أنا جاي اخد مراتي
” حياة: “بلاش ده، مهما كان عمي. وهو طيب والله، بس مراته هي اللي مخلياه كده وابنه كمان. أنا عمرى ما أكون سبب في أذى حد.” آدم بتعجب من رد فعلها وطيبتها: “والحل طيب؟” حياة: “مش عارفة. أكيد فيه حلول كتير، بس أنا معرفهاش.
” آدم: “في موضوع تاني مهم كنت عايزك فيه. رنا رجعت النهارده من أمريكا وبكرة هتيجي تتعشى معانا. حبيت أعرفك.” حياة: “متقلقش. أنت ابن عمي وأنا بنت عمك. بس كنت عايزة أستأذنك، مراد طلب مني أشتغل معاه في الشركة ويكون تدريب ليا، فكنت حابة آخد رأيك.
” آدم: “فكرة كويسة، وأكيد لو حابة تعملي كده أنا موافق طبعًا.” ابتسمت حياة: “شكرًا إنك وافقت. أنا كنت خايفة ترفض.” فرح آدم عندما وجدها تبتسم، لكنه عاد مرة أخرى لملامحه الهادئة. خرجت حياة وأخبرت والدتها بكل شيء. قالت شادية: “وبعدين بقى فيك يا صابر أنت ومراتك؟
أنا تعبت منهم.” حياة: “متقلقيش يا ماما، آدم وعدني هيجيب حقي منهم. المهم إيه رأيك في الشغل؟” شادية: “براحتك يا حبيبتي، اللي أنتِ عايزاه.” في اليوم التالي لم يحدث جديد طوال النهار، وعندما جاء المساء كان الجميع ينتظر رنا وآدم.
حياة: “عاليا، هي رنا دي حلوة؟” عاليا: “هي حلوة آه، بس مغرورة أوي وبتحب نفسها. فلو زعلتك أو رخمت عليكي متزعليش.” أحمد: “هو أنا مينفعش أخلع من الجو ده؟ أنا وهي مفيش بينا تفاهم، ومش طالب نقاش مع آدم بعد ما تمشي.
” لاحظت حياة أن الجميع لا يشعرون بالارتياح تجاه رنا، فتعجبت من ذلك، ولكن فجأة سمعت صوت ضحكة عالية، وبعدها دخل آدم ومعه فتاة. قالت حياة لنفسها: “دي حلوة أوي، حقها تبقى واثقة في نفسها.” سلمت على الجميع ونظرت لحياة وقالت: “أكيد أنتِ حياة، مش كده؟
” عاليا: “اهدي يا حياة، متزعليش.” حياة: “لا طبعًا، الكلام ليه حدود، ولازم تحترمي كلامك.” رنا بغضب: “يعني أنا مش محترمة؟” حياة: “أنا شايفة إن الكلام عن جدي بالطريقة دي مش مناسب.” آدم بصوت عالٍ: “حياااااة!
” ارتعبت حياة من صوت آدم الغاضب، فاستغلت رنا الفرصة وقالت: “شفت يا آدم بنت عمك اتكلمت معايا إزاي؟ أنا مش ممكن أفضل هنا.” وادعت الحزن وخرجت سريعًا. خرج آدم وراءها ليلحق بها، فصُدمت حياة مما حدث ونظرت لعاليا. قال مراد: “إيه اللي حصل؟ حد يفهمني.” فأخبرته عاليا بكل شيء.