أنا جاي اخد مراتي

أنتِ وبنتك أمانة في رقبتي وحقكم محفوظ، متقلقيش.” شادية: “أنا كفاية إنك معانا يا عمي. ربنا يطول لنا في عمرك يا رب.” الشاذلي: “أنا داخل المكتب، محدش يدخل. هعمل كام تليفون.” بعد مرور ساعة تقريبًا خرج من المكتب وقال: “المحامي جاي في الطريق، أول ما يوصل طلعيه الأوضة عندي.

” شادية: “خير يا عمي؟” الشاذلي: “خير يا بنتي، متقلقيش.” وصل المحامي وظل معه ساعتين تقريبًا، وشادية متوترة لا تعلم ماذا يخطط الشاذلي، فهي خائفة عليهم من صابر. لقد أصبح شديد التحكم في العائلة منذ أن تولى إدارة الأمور بعد مرض والده، وأصبح متحكمًا في رأس المال.

خرج المحامي، وذهبت إليه شادية وقالت: “أنا عارفة إنك بتخطط لحاجة ومش هتقول عليها، صح؟” ابتسم وقال: “لو كان عندي بنت، مكنتش هتفهمني زيك كده. بس متخافيش، كل حاجة هتبقى كويسة.” في فيلا صابر الشاذلي، كان يجلس مع زوجته كريمة غاضبًا، فقد أخبره أحد العاملين في فيلا والده بحضور المحامي.

قالت كريمة: “قلتلك مرات أخوك دي مش سهلة. أكيد أقنعَت أبوك بحاجة، ومش بعيد يكون عمل لهم توكيل أو كتب لهم حاجة. إحنا لازم نعرف.” صابر: “ده هيكون آخر يوم لها في البيت لو ده حصل. لازم نوقف الموضوع.” كريمة: “إحنا مش هنستنى.

لازم نعرف أبوك اتفق على إيه مع المحامي.” دخل خالد وقال: “مالكو متضايقين كده ليه؟” صابر بغضب: “ما البيه لو موجود كان عرف كل حاجة. لكن ليه لازم يخرج مع الشلة اللي ملموم عليها؟ مش كده؟” كريمة: “فيه إيه يا صابر؟

ما تسيب الواد براحته، هو إحنا عندنا كام واحد يعني؟” صابر: “أنا مش قلتلك تروح عند جدك وتشوف حياة وتحاول تتكلم معاها؟ يمكن توافق تتجوزك يا موكوس أنت.” كريمة: “نعم؟ هي تطول تتجوزه أصلًا؟ ده لولا الورث مكنتش وافقت أبدًا.” خالد: “اعتبره حصل يا حاج، ومتزعلش نفسك.

” صابر: “لما أشوف آخرتها معاك إيه.” صعدت كريمة لغرفة ولدها خالد وقالت: “أنت يا منيل، جدك شكله بيخطط لمصيبة ولازم نعرف.” خالد: “انسى إن المحامي يقول أي حاجة.” كريمة: “إحنا لازم نلاقي حل مع جدك في أسرع وقت. أنا معنديش استعداد شادية دي تشاركني في حاجة.

كفاية الفيلا اللي عمك كتبها باسمها لما عمك فؤاد تنازل عن نصيبه ووصى بكده قبل وفاته.” خالد: “اشمعنى؟ ليه متنازلش لأبويا؟” كريمة: “عمك فؤاد كان بيحب واحدة من مصر، وبسببها مكنش عايز يتزوج بنت عمه، وتركها قبل الفرح بأسبوع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *