أنا جاي اخد مراتي
” آدم: “بس يا جدي، أنا آخر مرة شفتها كانت طفلة صغيرة، وأنت عارف إني مرتبط. هعمل كده إزاي؟” الشاذلي: “بنت عمك وعايشة معاكم هي وأمها، إيه المشكلة؟ أنا عارف إني بضغط عليك، بس ده أول طلب أطلبه منك يا ولدي.
خليني أكون مطمن عليها.” آدم: “بعد الشر عليك يا جدي. حاضر، اللي أنت عايزه هعمله. بس أنت هتبلغ مرات عمي وحياة.” الشاذلي: “لا، هيعرفوا لما أكون رحلت. أنا وكيل حياة وهرتب كل حاجة، وهكتب لها جواب أحكيلها فيه كل شيء. متقلقش.” آدم: “اللي تشوفه يا جدي.
وبسرعة ابعت المحامي، لأني مسافر لندن كمان يومين.” باك شادية: “الله يرحمك يا عمي. شال همنا وهو عايش، وبعد رحيله كمان. وأنت يا آدم يا ابني، أنا لو عشت عمري كله أشكرك إنك وافقت مش هيكفيك يا ابني.” آدم: “متقوليش كده تاني. أنتِ زي أمي، وجدي وصاني عليكم.
” شادية: “ربنا يخليك يا ابني. ربنا وحده يعلم غلاوة خديجة وأختك عاليا وأحمد أخوك.” قطع حديثهما صراخ حياة وهي تنادي. ذهبت شادية مسرعة هي وآدم إليها، فوجداها على الأرض، فساعدها آدم ووضعها على السر,,ـــــير، وتركها مع والدتها التي أخذتها في حــ,,ـــــضنها لتطمئن عليها.
في الصباح استيقظ الجميع، وظلت حياة بغرفتها لا تريد رؤية أي شخص، فهي خائفة من عمها ومما سيفعله بها. جاء المحامي ومعه صابر وكريمة وخالد. فتح المحامي الوصية وسأل عن حياة. قالت شادية: “تعبانة ومش قادرة تتحرك من الأوضة.
” المحامي: “أنا معايا جواب من جدها.” آدم: “أنا هوصله لها، متقلقش.” وبالفعل أعطاه لها، وبعد ذلك فتح الوصية، وكانت مناصفة بين حياة وصابر، ووضع الشاذلي آدم وصيًا على حياة باعتباره زوجها. صُدم الجميع، واعترض صابر بشدة واتهمهم بالتلاعب.
آدم بانفعال: “أنا لحد دلوقتي مش عايز أرد عليك احترامًا لجدي، لكن من فضلك التزم بحدودك. ونظر إلى زوجة عمه وقال: يلا يا مرات عمي، استعدي أنتِ وحياة عشان هنرجع القاهرة ونعيش معانا هناك.” والتفت للمحامي وقال: “شكرًا، وتعبناك معانا. وأنا عارف جدي تعبك في الفترة الأخيرة قد إيه.
” المحامي: “جدك كان صديق يا ابني، الله يرحمه.” وتركهم وخرج من الفيلا. نظر آدم لعمه وقال: “هبعتلك المحامي بتاعي عشان يبقى التعامل بينك وبينه، ولو حابب تشتري نصيب حياة معنديش مانع.” صابر بعدم تصديق: “أنت بتقول إيه؟ مين ده اللي أتعامل معاه؟ أنت هتراجع ورايا يا ابن فؤاد؟