أنا جاي اخد مراتي
جدك وقتها زعل منه جدًا، وعمك الوحيد اللي ساعده ووقف جنبه، وهو كمان اللي خلى جدك يسامحه بعد كده.” خالد: “بس عمي الله يرحمه عمره ما جه هنا، ولا شوفت ولاده كمان.” كريمة: “ملهمش حاجة هنا عشان ييجوا، وجدك زي ما أنت عارف بيروح لهم مصر ويقعد عندهم وقت الفحوصات والمتابعات.
” خالد: “أنا سمعت أبويا بيقول معاهم فلوس كتير أوي.” كريمة: “عمك الله يرحمه طول عمره أذكى من أبوك. المهم لازم نشوف حل مع جدك.” خالد: “الحل الوحيد إنه يبعد عن إدارة الأمور، ودي سيبهالي.” كريمة: “إنت هتعمل إيه؟
متتصرفش من نفسك.” خالد: “متخافيش، أنا هتصرف وأخلي كل حاجة تمشي لصالحنا، وبعدين أتجوز حياة.” كريمة: “وتتجوز البنت ليه؟” خالد: “عشان تبقى ترفضني تاني. هنبسط شوية، وأسيبك أنتِ تتعاملي معاها.” كريمة: “ابن أمك صحيح.” وتركت الغرفة وخرجت.
بعد مرور أسبوعين، ظهرت نتيجة حياة ونجحت بتقدير جيد جدًا. فرحت كثيرًا وقالت والدتها: “ألف مبروك يا حبيبتي.” حياة: “أنا فرحانة أوي يا ماما. فين جدو أبلغه النتيجة؟” ذهبت مسرعة لغرفة جدها، فوجدته نائمًا. حاولت إيقاظه، لكنه لم يستجب. صرخت حياة: “الحقيني يا ماما، جدو مش بيرد عليا!
” حاولت شادية إيقاظه واتصلت بالطبيب، وعندما وصل وفحصه قال: “أنا آسف، البقاء لله.” صرخت شادية بصوت عالٍ، وحياة أيضًا انهارت وأمسكت يد جدها وقالت: “سيبتني ليه يا جدو؟ يلا قوم. أنت مشيت كده فجأة، وأنا كنت عايزة أفرحك بالنتيجة.
قوم يا جدو، أنا آسفة. وهسمع الكلام، بس قوم يا جدو، قوم بقى عشاني، متسيبنيش.” أبعدتها والدتها عن جدها واتصلت بصابر لتخبره بوفــ,,ـــــاه والده. أقام صابر عزاءً كبيرًا لوالده حتى لا يتحدث الناس عنه، ووقف هو وابنه خالد في العزاء.
كانت حياة في حالة انهيار من الصدمة، وقام الطبيب بمتابعتها وإعطائها ما تحتاجه من رعاية. بعد انتهاء العزاء، كان الجميع يجلس في الفيلا، وفجأة دخل شاب وذهب وسلم على شادية وقال: “البقاء لله يا مرات عمي. أنا لسه راجع من لندن، أول ما عرفت رجعت على طول.
” شادية: “جدك مات يا آدم.” وبدأت تبكي. صُدم الجميع، فهذه أول مرة يرى فيها الجميع آدم. قام صابر وقال: “مش تسلم على عمك يا آدم؟” نظر آدم بغضب وقال: “أهلًا يا عمي.” صابر: “دي طريقة تكلم عمك بيها؟ هو ده اللي علمهولك فؤاد؟” آدم: “متجيبش سيرته بالطريقة دي.