أنا جاي اخد مراتي
” مراد بضيق: “واضح إن جدك حط عليك مسؤولية كبيرة. بعد إذنك أنا ماشي.” ولم يترك فرصة ليرد آدم عليه. كانوا يجلسون بالنادي، فلاحظت حياة حزن عاليا وقالت: “والله كنا فضلنا في البيت أحسن. مالك يا قمر؟
” عاليا: “مراد رجع تاني يتأخر في الشركة، ومبقتش أعرف أقعد معاه، وهو بيوحشني أوي يا حياة، بس بخاف أقوله يضايق.” ابتسمت حياة لأن مراد كان يقف ويستمع لكل شيء، وقالت: “لا يا عاليا، خليكي ست مصرية أصيلة. لازم تفهميه إنك مضايقة.
” صُدمت عاليا وقالت: “إيه ده؟ إنتي طلعتي شقية! لا طبعًا، مقدرش أزعله، ده حبيبي.” مراد: “ده إنتِ اللي حبيبتي وعمري كله.” وخجلت عاليا وقالت: “بس يا مراد، كسفتني.” جلس مراد وطلب الغداء، وتناول الجميع طعامهم وعادوا للقصر.
جلسوا جميعًا بالحديقة، فقال مراد موجهًا كلامه لأحمد: “مش نلم نفسنا بقى ونجي الشركة، ولا هتفضل كده مقضيها خروج؟” أحمد: “أوبا، الدخلة دي أنا عارفها. أنت مالك قلبت على آدم وبتتكلم زيه بالضبط.” عاليا: “يعني عشان خايف عليك تعمل كده.
” جلس مراد وطلب الغداء، وتناول الجميع طعامهم وعادوا للقصر. جلسوا جميعًا بالحديقة، فقال مراد موجهًا كلامه لأحمد: “مش نلم نفسنا بقى ونجي الشركة، ولا هتفضل كده مقضيها خروج؟” أحمد: “أوبا، الدخلة دي أنا عارفها. أنت مالك قلبت على آدم وبتتكلم زيه بالضبط.” عاليا: “يعني عشان خايف عليك تعمل كده.
” أحمد: “ما تقولي حاجة يا حياة، دافعي عني.” حياة: “أدافع عنك لو أنت مظلوم بس. أنت غلطان، لازم تستغل وقتك وتساعدهم في الشركة. ياريتني مكانك والله.” مراد: “وإيه اللي يمنعك؟ تعالي اشتغلي معايا، وأهو يكون تدريب ليكي. إيه رأيك؟” حياة بقلق: “لا بلاش.
أنا أخاف بشمهندس آدم يضايق ولا حاجة.” مراد: “أولًا أنا مدير الحسابات، يعني شغلك معايا أنا. آدم مش بيدخل في شغلي. إيه رأيك؟” أحمد: “لو اشتغلتي معانا وعد، هنزل أنا كمان.” حياة: “طيب سيبوني آخد رأي ماما الأول وهرد عليكم.
” قطع حديثهم وصول آدم، فسلم على الجميع وقال: “حياة، عايزك في المكتب شوية.” ذهبت حياة خلفه وجلست على الكرسي أمامه. تنهد آدم وقال: “مكنتش حابب أضايقك، بس لازم تعرفي إن عمك منشف دماغه ورافض يديلك حقك، وطرد المحامي بتاعي. أنا كده هضطر أتحرك رسميًا، بس كنت لازم أعرفك الأول.