أنا جاي اخد مراتي
سمع طرقات حياة على الباب، فسمح لها بالدخول. حياة: “اتفضل، ده الورق اللي حضرتك طلبته.” آدم بانزعاج: “ياريت بعد كده متوقفيش في الممرات وقت الشغل. أنا مش هسمح إن أي تصرف غير محسوب يأثر على سمعة الشركة، مفهوم؟” صُدمت حياة من كلامه، ونزلت دموع من عينيها، وتركته وخرجت دون كلام.
تضايق آدم من نفسه لأنه جعلها تبكي، وخرج وراءها. عندما وصل لمكتب مراد سمعها تقول: “أبدًا يا مراد، أنا تعبانة شوية ومصدعة، ممكن أروح البيت؟” مراد: “يعني متأكدة إن آدم مزعلكيش؟” حياة: “وهيزعقلي ليه طيب؟ أنا فعلًا مصدعة ومش قادرة، ممكن أروح؟
” مراد: “ماشي يا حياة، أنا هكلم سواق ييجي يوصلك.” دخل آدم المكتب وقال: “حياة، استعدي عشان هتحضري معايا الاجتماع. مش هي فهمت الجزء ده يا مراد؟” مراد: “أيوه، بس مش كنت هتروح لوحدك؟” آدم: “غيرت رأيي، وأهو أشوف فعلًا شاطرة ولا لأ.
” حياة: “متشكرة يا بشمهندس، متتعبش نفسك وتضيع وقتك عشان تعرف أنفع في الشركة ولا لأ.” آدم: “مستنيكي تحت.” وتركهم وخرج من المكتب. زفرت حياة بضيق وخرجت وراءه. مراد: “ناوي على إيه يا آدم؟” نزلت حياة فوجدت آدم بسيارته يقف أمام الشركة.
ركبت بالخلف، فقال: “إنتِ فاكراني السواق بتاعك ولا إيه؟ اتفضلي قدام هنا.” حياة: “أنت بتزعقلي ليه؟” آدم بصوت عالٍ: “حياة، اسمعي الكلام وتعالي قدام هنا.” أخذت تبرطم بالكلام، فضحك آدم عليها. انطلق بسيارته، وعم الصمت بينهما حتى وصل آدم إلى الفندق وذهب لمكان الاجتماع.
سلم عليه الجميع وجلست حياة بجوار آدم. قال: “دلوقتي الأستاذة حياة هتشرحلنا الجزء المالي للمشروع.” صُدمت حياة ونظرت لآدم بخوف، فنظر لها بثقة لتبدأ بالفعل. شرحت حياة كل شيء، وبعد انتهائها قال أحد الشركاء: “دي لقيتها فين دي يا بشمهندس؟
قال: “دلوقتي الأستاذة حياة هتشرحلنا الجزء المالي للمشروع.” صُدمت حياة ونظرت لآدم بخوف، فنظر لها بثقة لتبدأ بالفعل. شرحت حياة كل شيء، وبعد انتهائها قال أحد الشركاء: “دي لقيتها فين دي يا بشمهندس؟” آدم: “دي بنت عمي، وبتشتغل مع مراد في الشركة، وإحنا محظوظين إنها معانا.
” فرحت حياة من كلام آدم وابتسمت له. انتهى الاجتماع وقالت حياة: “أنا متشكرة جدًا على كلامك ده، وصدقني مش هتندم عشان اديتني فرصة.” آدم: “أنا مجاملتكيش يا حياة. دي حقيقة. أنتِ فعلًا شاطرة وتستاهلي كده. بس أنا لسه عند كلامي، مفيش وقوف مع حد من الشركة وقت الشغل.