أنا جاي اخد مراتي

” عاليا: “بس تفتكر ليه جدو طلب يعيشوا معانا هنا؟” آدم: “عاليا، مش وقته. هحكيلك بعدين. المهم تاخدي بالك منهم ومن حياة لأنها متعرفش حد.” عاليا: “متقلقش يا حبيبي.” أحمد: “أنا مش مصدق نفسي. أنا يبقى عندي بنت عم جميلة كده ومعرفش. ياريتني سمعت كلامك يا جدي وكنت سافرت.

” آدم بغضب: “أحمد، ملكش دعوة بيها. دي محترمة، ولو عرفت إنك ضايقتها هتزعل من رد فعلي.” تدخل مراد وقال: “اهدى يا آدم. يعني أنت مش عارف أحمد؟ أكيد بيهزر.” أحمد مدافعًا عن نفسه: “أنا آسف يا آدم، والله أنا بهزر.

دي محترمة، ولو عرفت إنك ضايقتها هتزعل من رد فعلي.” تدخل مراد وقال: “اهدى يا آدم. يعني أنت مش عارف أحمد؟ أكيد بيهزر.” أحمد مدافعًا عن نفسه: “أنا آسف يا آدم، والله أنا بهزر. وكفاية إن جدو الله يرحمه موصينا عليهم.

” قطع حديثهم نزول حياة. ذهبت إليها عاليا وقالت: “نورتي يا حياة والله. لو تعرفي كان نفسي أتعرف عليكي من زمان.” حياة: “أنا كمان جدو حكالي عنكو كتير، ومبسوطة إني معاكو.” دخلت خديجة وشادية لإخبارهم بتجهيز العشاء. عند الانتهاء، نظرت حياة لآدم وقالت: “بشمهندس آدم، ممكن أتكلم مع حضرتك؟

” آدم: “أكيد طبعًا، اتفضلي.” وذهب معها إلى مكتبه. حياة: “أنا متشكرة جدًا على وقفتك معانا، وأوعدك إن محدش هيعرف حاجة عن جوازنا، وأوعدك أول ما هاخد حقي من عمي، هاخد والدتي ونمشي.” آدم: “أنا عملت كده عشان جدي وحبي ليه.

مقدرتش أرفض طلبه. ومبسوط إنك قدرتي موقفي، لأني مرتبط فعلًا، وأتمنى فعلًا إنها متلاحظش حاجة.” حياة: “أوعدك إنها مش هتلاحظ حاجة، وشكرًا مرة تانية.” وتركتـه وعادت لغرفتها. مر شهر كامل ولم يحدث شيء، ولكن تعلقت عاليا بحياة كثيرًا، وأحمد أيضًا اعتبرها شقيقته، وكان يأخذها للنادي مع عاليا، ومراد زوج عاليا أحب صحبتها أيضًا، ولكن آدم لم تتعامل معه نهائيًا وكانت تتجنب الحديث معه.

في الشركة عند آدم، كان منزعجًا من تأخير العمل، فدخل مراد عليه وقال: “مالك يا آدم؟ ما الشغل ماشي تمام وكل حاجة، ليه العصبية؟” آدم: “أنا على آخري يا مراد، فبالله عليك متضغطش عليا عشان متزعلش مني.” مراد: “مستحيل يكون فيه حاجة في الشغل، لأن كل حاجة تمام.

مش ورقة اتأخرت عليك تعمل فيك كده. حصل إيه يا صاحبي؟” تنهد آدم وقال: “عمي مش عايز يدي حياة حقها، ورافض المحامي يتعامل معاه. وأنا مش فاضي لوجع الدماغ ده. أنا لولا جدي مكنتش دخلت بينهم أصلًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *