جاريتي
الجزء الاول
ـلق حذيفه الهاتف وهو مازال يقف أمام باب شقته فتحه ودخل كان البيت هادئ كعادته ولكن الغريب هو صوت التلفاز تقسائل أحمر من غرفه المعيشه ليفاجئ بأواب على كرسيه المدولب يشاهد برنامج تعليمى .
أواب ابنه الصغير ذات الثلاث أعوام ندبته الكبيره وثأره مع الحب .بسب الإهمال فقد قدرته على السير طوال حياته صاحب الشعر الذهبى والعيون العسليه
اقترب منه و قبل أعلى رأسه ثم جثى على ركبتيه أمامه قائلاً
– إزيك يا حبيبى وحـ . ـشتنى جداً على فكـ . ـره.
أبتسـ .
ـم أواب فى هدوء وهو يمسك يد حذيفه يقبلها قائلاً بصعوبه
– وأنت كمان وحستنى .
ضحك حذيفه وقال
– نفسى الاقى حل للنقط إللى بطير دى … المهم … أخبار يومك ايه أسف أنى اتأخرت عليك النهارده على فكـ . ـره .
حرك أواب رأسه بلا وقال
– عادى يا بابا …. مس نانى معايا .
هز حذيفه رأسه بيأس من ابنه فالسيده ناهد جليسته أصبحت نانى
ظل ينظر لابنه الذى عاد بتركيزه لذـ . لك البرنامج التعليمى الذى لا يفهم هو منه شئ كيف يفهم ابنه ما يقولون
نظر إلى أواب من جديد وسأله
– هو أنت فاهم هما بيقولوا أيه يا أواب ؟
نظر إليه أواب نظره متعاليه وقال
– أكيد
رفع حذيفه حاجبيه وقال
– أكيد … أنا إللى جاهل يعنى يا ابنى أنا دكتور فى الجامعه على فكـ .
ـره .
وقام بدغدغده فضـ . ـحك أواب بصوت عالى اتت على اثره السيده ناهد وبيدها طبق ضخم من الفشار الذى يحبه أواب جداً نظر إليه حذيفه وعلى وجه إبتسامه ولكن عينيه يسكنها حـ . ـزن لا وصف له .
كان سفيان جالس يتناول الطعام مع أمه التى سألت عن جودى فاخبرها أنها تشعر ببعض الصداع وتريد أن تنام لم تصدقه ولكن مادام هو يعرف ماذا بها جودى هى غير قلـ . ـقه استمع لصوت هاتفه وحين أخرجه من جيبه وجد أسـ . ـم داده زينب انتبهت كل حواسه وشعر ان شئ سئ حدث وكذـ . لك انتبهت السيده نوال
حين وضع الهاتف على أذنه استمع إلى صوتها الباكى وقع قلبه بين قسائل أحمريه
– سفيان أرجوك يا بنى تعال بسرعه .
– حالاً
كلمه واحده وتحرك سريعاً يلبس حذائه ودون كلمه خرج من البيت كالملسوع كانت أمه تتابعه وهى تدعوا له
كان يسوق سيارته بسرعه عاليه كاد ان يصطسائل أحمر أكثر من مره
وصل أخيرا ونزل راكضا إلى داخل القصر ليجد الخاسائل أحمره واقفه على أول درجات السلم سألها
– فيه ايه ؟
تكلمت بصوت متقطـ . ـع
– ف.فوق
صعد السلم ركضا وقف ينظر فى كل الاتجاهات أول مره يصعد إلى ذـ . لك الطابق ولكن استمع لصوت فتح باب فالتفت ليجد السيد راجى يخرج من الغرفه التى على اليسار
ركض إليه سائلاً
– راجى بيه ايه إللى حصل ؟