جاريتي
الجزء الاول
اخفضت رأسها وهى تقول
– دكتور أواب
تنهد بصوت عالى وهو يقول
– هو امتى ؟
اجابت مباشـ . ـره
– بكـ . ـره بعد الظهر
فكر قليلاً لا يستطيع العوده باكراً ويترك جودى وحدها نظر إلى السيده ناهد وقال
– هو ممكن نأخر المعاد
هزت رأسها بنعم وقالت
– امتى يعنى
– بكـ . ـره بردو بس بعد ما ارجع من الجامعه
قالت
– يعنى على الساعه خمسه كده
ابتسـ . ـم وقال
– تمام
استأذنت منه وغادرت
أغـ .
ـلق الباب واستند عليه بظهره وهو يقول
– يا ترى إللى انا بعمله ده صح ولا غـ . ـلـ . ـط
كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره … كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائماً تصر على النزول مع سفيان لتقابله … لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط
قلبها يؤلمها جداً … وكأن قبـ . ـضه قويه تعتصره وسائل أحمروع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذـ . لك … ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألـ . ـم رغم ابتسامته هى تشعر به .
كما شعرت به منذ أكثر من ثلاث سنوات شعرت بألـ . ـم قوى فى قلبها ولا تعلم وقتها ماذا حدث معه … ولكن هى اكيده ان فى ذـ . لك الوقت حدث شىء مؤلم حقا . الفصل الثامن كان سفيان جالس فى سيارته يتذكر كلمـ . ـات زينب الأخيره
– الست مريم مفيش منها ورغم إللى عملوا فيها عمرها ما كانت تفكر تسيبه علشان خاطر بنتها … لكن نقول ايه
سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث
– عملها أيه تانى
نظرت إليه وسائل أحمروعها تغرق وجهها وقالت
– مكنش بيعدى يوم غير لما يضـ . ـربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت …. لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها … جريت عليها لقته واقف جمب سريـ .
ـرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاربها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها
ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت
فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال
– عايزانى اسيبها تعيش
هزت رأسها بنعم فقال
– اقفى
تحركت سريعاً ووقفت
امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها و قال لها
– أنتِ طالق …. بره بيتى … ومتحـ . ـوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك .