جاريتي

الجزء الاول

ثم قال .
– هاتى التيلفون إللى جمبك ده .
تحركت واعطته الهاتف…. امسكه وهو يتصل بالحاج حامد
– إزيك يا حج أخبارك أيه
صمت ليستمع لرد الحج حامد
أبتسـ . ـم وهو يقول
– طيب والحاجه فضيله مش ناويه تعملى صنيه البطاطس إللى بحبها
صمت مره أخرى وبعد دقائق ضحك بصوت عالى وهو يقول
– خلاص احنى عازمين نفسنا عندكم بكـ . ـره … وكمان صهيب جايب هديه لخطيبته وعايز يديهالها .

صمت قليلاً ثم قال
– أحنى مالنا بقا بالى بينهم …هما أحرار يا حج
صمت مره أخرى ثم قال
– خلاص نتقابل بكـ . ـره ان شاء الله …مع السلامه .
أغـ . ـلق الهاتف وهو يتنهد ويستغفر ثم نظر لزوجته وقال
– أنا رايح أتكلم مع ابنك ….
وقفت أمامه وهى تقول
– أوعى تقوله أن أنا كلمتك فى حاجه .
ربت على كتفها وقال
– متقلـ . ـقيش .

وخرج من الغرفه وتوجه إلى غرفه ابنه يعرف أن ابنه من وقت الحـ,ـادث يعانى ويتألـ . ـم …. يعلم أيضاً أنه يحب زهره ولكنه يكابر خـ . ـوفاً من الشفقه عليه أو أن يظلـ . ـمها معه .
طرق على باب الغرف فستمع لصوته يسـ . ـمح بدخوله ففتح الباب وقال
– ممكن أدخل يا بشمهندس
أبتسـ . ـم صهيب وهو يقول
– طبعاً يا حج حضرتك مش محتاج تستأذن .

جلس الحج إبراهيم على الكرسى المجاور للكرسى الذى يجلس عليه صهيب وقال
– لا طبعا لازم استأذن … هو علشان أنا ابوك ميكنش ليك خصوصيه لازم تحترم
مد صهيب يديه يبحث عن يد والده وحين أمسك بها رفعها إلى فمه وقبلها بتقديس وإحترام وقال
– طول عمرى بتعلم منك يا حج … ربنا يخليك ويطول فى عمرك
تنهد الحج إبراهيم ثم قال
– صحيح نسيت أقولك احنى بكـ . ـره معزومين عند عمك
قطب صهيب جبينه وقال بغضـ .

ـب
– ليه … ما هما لو عايزين يشفونا يجو هما
نظر إليه الحاج إبراهيم باندهاش وقال
– وفيها أيه لما نروحلهم احنى كمان .. وبعدين هو أنت ناسى أنك أنت وزهره دلوقتى مخطوبين ومن حقها أنك تروحلها بيتها مش كفايه قريـ . ـنا الفاتحه هنا ولبست الدبله من غير حفله ولا أى حاجه خالص
زاد غضـ . ـب صهيب ووقف على قسائل أحمريه وهو يقول
– محدش اجبرها أنا اتفقت معاها على كده أنا لا هعمل فرح ولا الهبـ . ـل ده … وأنا كده لو مش عجبها تفسخ الخطوبه

وقف الحاج إبراهيم أمام ابنه وهو يقول
– يعنى أنت هتهـ . ـملها ومش هتسأل فيها … ولا هدلعها زى أى عروسه … ولو حد اتكلم ولا هى اشتكت هتقول أنا كده مش عجبك مع السلامه مش كده
كان صهيب يتنفس بصوت عالى حين شعر ان ابيه فهم ما يفكر به ….ظل صامت
تقسائل أحمر الحج إبراهيم ووقف أمام ابنه وربت على كتفه وهو يقول
– يا ابنى متنساش أن دى بنت عمك …. وبتحبك … واللى تتمسك بيك فى ظرفك ده … تتمسك أنت كمان بيها يا ابنى ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *