جاريتي
الجزء الاول
ـره هذه المره هو سفيان وهو يسأل
– سيد راجى ممكن النهارده اروح بدرى بما ان حضرتك هتقضى اليوم فى البيت
تنهد السيد راجى وهو يقول
– على الرغم من إنى مش بطمن غير فى وجودك لكن كمان ولدتك ليها حق فيك ولازم تروح … مفيش مانع طبعاً .
انتهى الغداء وعادت مهيره إلى غرفتها بعد ان استمعت إلى الجمله الذى قالها والدها لسفيان
– عايزك تفكر فى الى قولتهولك …. انا مش هكون مطمن عليها غير معاك .انت اكتر واحد عارف الخـ . ـطر اللى حوليا .
ماذا كان يقصد … هل يقصدها هى … وما هذا الخـ . ـطر الذى يحوم حول والدها ….
لماذا لديها شعور ان القاسائل أحمر سئ جدا
توجهت إلى نافذه الغرفه وفتحتها وقفت تنظر الى كل تلك المـ . ـساحه الخضراء حول القصر ذـ . لك المنظر يشعرها بالراحه يهدئ اعصـ . ـابها وينسيها خـ . ـوفها . لاحظت ذـ . لك الواقف عند بوابه القصر يتحدث إلى الحراس يبدوا انه يعطيهم تعليمـ . ـات أمنيه فى فترة غيابه .هى أيضاً رغم خـ . ـوفها منه إلا ان وجوده يشعرها بالأمان ولا تعرف تفسير لذـ .
لك .احيانا تشعر إنها مجـ . ـنونه كيف تخـ . ـافه وتشعر بوجوده بالأمان
كان يتحدث وهو يشير إلى جوانب القصر ثم صمت شعرت فى تلك اللحظه انه ينظر إليها ولا تعلم لما شعرت بأنها تريد ان تمد يدها لترى عينيه لأول مره و ترى ما لون عينيه . اخفضت نظرها ارضا ثم تحركت لتعود لداخل الغرفه .
جلست على مكتبها الصغير وأخرجت دفترها الوردى وفتحته وكتب
– أريد أن أجد الحب يوما …. فلربما تغيرت حياتى وأصبح لها معنى …. اتمنى ان اجد من لا يجدنى ناقصه أو معيوبه … أريد من يشعرنى بأننى استحق …..فيا من احلم به كل يوم يا صاحب العيون القاسـ . ـيه الحانيه …. فلتأتى سريعاً لقد أوشـ . ـكت ان اصـ . ـاب باليأس الفصل الثانى. أغـ . ـلقت دفترها ووقفت على قسائل أحمريها وتحركت بإتجاه السريـ . ـر جلست على طرفه ونظرت إلى الكومود الذى بجانبه وبالتحديد إلى تلك الصوره المقطره ظلت تنظر إليها كثيراً ودون شعور منها سالت سائل أحمروعها وهى تقول
– كل يوم بفضل اكلمك واقولك أنا قد أيه كنت محتاجه وجودك بس انتِ مش هنا …. مش عارفه اكـ . ـرهك ومش عارفه ابطل احتاجلك ….. على الرغم من إنك انتِ سبب كل عـ . ـذابى .
سـ . ـمعت طرقات على الباب مسحت وجهها بظهر يدها وهى تتحرك سريعاً جدا على قدر استطاعتها لتدخل إلى الحمام .