جاريتي

الجزء الاول

ـمت وهى تقول
– الحمد لله قربت اتخرج وابقا مهندسه زيك
أبتسـ . ـم بتهكم وهو يقول
– أنتِ أحسن منى .. على الأقل انتى بتشوفى
حل الصمت على الجميع ونظره انكسار فى عين عمها لن تسـ . ـمح لذـ . لك ابدا ان يحدث
نظرت إليه بتحدى وقالت
– مفيش أحسن منك يا صهيب وبعدين أنا وأنت واحد مش خطيبى.
ظهر الغضـ .

ـب على ملامح صهيب ولكن والده منعه من فرصه الرد وقال
– طبعا ده أنتوا المفروض بقا نفرح بيكم قريب
وقف صهيب وحاول الخروج من الغرفه ولكنها نهضت سريعاً ووقفت أمامه وهى تقول
– صهيب انا بنت عمك وخطيبتك وبقولها لأول مره قدام أبويا وعمى .. أنا بحبك … ومش هكون زوجه لحد غيرك .. يا أكون ليك يا نعنس أنا وأنت وذنـ . ـبى فى رقبتك .

وقف الحاج حامد وهو يقول
– يا ابنى أنا مش هآمن على بنتى مع حد غيرك … وبعدين أنت مفيش حاجه تقدر تقف قدامك أنت راجل من ظهر راجل أوعى تخيب ظنى فيك .
أغمض صهيب عينيه فى ألـ . ـم بماذا يحاولوا اقناعه أنه يحبها ولكن هو الآن لا يصلح .. لا يريد ان يحبـ . ـسها فى جـ . ـنبات ظلـ .

ـمته الدائمه ..لو كان هناك أمل فى ان يعود إليه نظره مره أخرى كان تمسك بها ولكنه لا أمل له
تكلم والده الحاج إبراهيم قائلاً
– يا ابنى خلى عندك ثقه فى الله .. واتمسك ببنت عمك إللى اعترفت قدامى وقدام ابوها بحبها ليك… ده وشها دلوقتى شبه الطماطم .
واكمل وهو يربت على كتفه قائلاً
– فرحنا يا ابنى .. وأفرح أنت كمان . ظل صهيب على صمته ثم قال – لو تسـ . ـمحلى يا عمى أتكلم مع زهره لوحدنا ولو وافقت على إللى هقوله نحدد معاد كتب الكتاب

كانت مهيره جالسه على سريها تنظر إلى النافذه المفتوحه فى الحائط المجاور لها
كانت تتذكر كل ما قاله والدها وكل ذـ . لك الألـ . ـم الذى شعرت به
كانت دائما تسأل لما هربت أمها من ابيها … لم تصدق يوما أنها هربت مع عشيقها .. و كل يوم تقضيه مع والدها تتأكد من ذـ . لك
مؤكد هى لم تتحمل كل ذـ . لك العـ .

ـذاب ولكن لماذا تركتها لماذا لم تاخذها معها
انتبهت لصوت الباب ولكنها لم تلتفت تعرف انها داده زينب ابيها من وقت ما حدث لم تراه على الرغم من انها عرفت انه من احضر الطبيب ولكنه لم يأتى ليطمئن عليها
كل يوم يزداد احساسها بالدونيه
تشعر انها غير مرغوب بها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *