جاريتي
الجزء الاول
ـرخ فى كاحل اليسرى و كسـ . ـر فى كتفه الأيسر …. وشـ . ـرخ مضاعف فى عظمه الحوض …وثلاث ضلوع … وجـ . ـرح قطعى فى الرأس ومنذ ذـ . لك الحـ,ـادث وقد تبدل صهيب من ذـ . لك الشاب المرح المنطلق إلى ذـ . لك المنطوى العدوانى
استفاقت من ذكرياتها على صوت طرقات على الباب ودخلت الحاجه فضيله وهى تبتسـ . ـم قائله
– لسه صاحيه يا زوزو
ضحكت زهره وهى تنهض وتقف أمام امها قائله
– لأ طبعا نايمه … وروحى هى إللى بتكلمك دلوقتى
ضـ . ـربتها الحاجه فضيله على جانب رأسها وقالت
– هو أنتِ على طول غـ . ـلبويه كده
احتضنتها زهره وهى تقول
– ربنا ما يقطعلى عاده
ربتت الحاجه فضيله على كتف ابنتها وقالت
– طيب يا غـ . ـلبويه … نامى بقا علشان تصحى بدرى تنظفى البيت علشان خطيبك جاى بكـ . ـره
تشنج جسد زهره للحظه وسألت بخفوت
– صهيب جاى بكـ . ـره … غريبه
ضـ . ـربتها أمها على ذراعها وهى تقول
– أيه الغريب يا هبـ . ـله أنتِ ان خطيبك وبيت عمك يزرونا .
ابتسـ . ـمت زهره وهى تقول
-ابدا يا ماما بس صهيب من ساعه الحـ,ـادثه مش بيخرج فعلشان كده استغربت .
هزت الحاجه فضيله رأسها فى يأس من تلك المجـ . ـنونه وقالت
– طيب يا حضره المـ . ـستغربه … نامى بقا علشان يومك بكـ . ـره طويل.
وتركتها وخرجت …. جلست زهره على طرف سريـ . ـرها وهى تقول
– ربنا يستر .
كان سفيان جالس فى غرفته يفكر كيف يتعامل معها .. هل يظهر لها حبه .. ام يجعلها تتعرف عليه أولا وعلى شخصيته وطباعة …. هو لا يعلم … هو لم يتعامل يوماً مع اى إمرأه
وقت جامعته كان رجال فقط فبالتأكيد كليه الشـ . ـرطه لن يكون بها بنات وحين تخرج تعين فى مكان نائى حتى تم نقله إلى القاهره بعد أكثر من ثلاث سنوات … وجاء نقله للآداب … وهناك كان يتعامل مع النساء ولكنهم ليس اى نساء نساء رخيصات … تبيع انفسها لمن يدفع أكثر …وهناك سـ . ـمع وراء الكثير .. وكثيرات حاولت استمالته ولكنه كان كالتوط لا يلين …. حتى أتت تلك الإصـ . ـابـ . ـة بساقه وعينيه التى على اثرها أرادوا نقله للأعمال الإداريه ولكنه رفـ . ـض واستقال وعمل مع صديق له فى شـ .
ـركه الحراسات الخاصه التى منها تعرف على السيد راجى ومهيره .
مهيره اه يا مهيره .قالها بألـ . ـم حقيقى على تلك الفتاه البريئه التى تألـ . ـمت كثيراً … ومازالت انتبه لطرقات على الباب فتوجه سريعاً وفتحه ليجدها أمامه منكسه الرأس تحرك خطوه حتى يسـ . ـمح لها بالمرور ولكنها لم تتحرك فقال
– اتفضلى .
وبعد ان دخلت وأغـ .