جاريتي
الجزء الاول
وهو أنا مش فعلاً مليش صحاب و لا بعرف فى المجاملات الاجتماعيه إللى كلها نفاق . تفتكرى واحد زى سفيان كلكم شايفينه مافهيوش غـ . ـلـ . ـطه يتجوز واحده زى ليه ها … هى كل الحكايه بيعه وشـ . ـروه هيكسب أسـ . ـم عيله كبيره وكمان هكون فى بيته جاريه ولا اقدر أتكلم وكمان بابا يخلص من الهم الكبير إللى فى حياته … والمفروض كمان اشـ . ـكـ . ـره أنه اتجوزنى مش كده .
كانت زينب تشعر بنهيارها خائفه عليها … تتمنى أن يتزوجها سفيان فهى تشعر أنه يهتم بها … هى ليست صغيره وتستطيع فهم هذه الأشياء
ولكن مهيره بكل تلك العقد التى تكونت لديها منذ كانت طفله ذات خمس أعوام هروب أمها ومعامله أبيها السيئه لها بعد.ذـ . لك الحـ,ـادث … و تنمـ . ـر صديقاتها فى المدرسه و فى الجامعه كانت تسـ . ـمع كلمـ . ـات جارحه ففضلت أن تذهب فقط فى الإمتحانات … حتى سفيان كان يتجـ . ـنبها لأنها فى الأساس تتجـ . ـنبه وتخـ . ـاف منه وهو يعرف ذـ . لك جيداً أيضاً شغـ .
ـله ينحصر فى الحراسه فقط ..نظرت إلى مهيره التى كانت على وشـ . ـك الانهيـ . ـار ووقفت أمامها وهى تقول
– يا بنتى مينفعش كده أنتِ كده بتأذ . ى نفسك .. والله الحكايه أبسط من كده
نظرت لها مهيره بغضـ . ـب وازاحت يد زينب عن كتفيها وقالت
وهى تتحرك بعصبـ . ـيه
– أنا محدش بيفكر فيا كلكم نفسكم تخلـ . ـصوا منى كلكم
وصـ . ـرخت بصوت عالى صوت هز كل أركان القصر الكبير .صـ . ـرخت وصـ . ـرخت وصـ . ـرخت حتى وقـ .
ـعت أرضاً غائبه عن الوعى مع نداء زينب والسيد راجى
كانت جودى فى طريقها للخروج من باب الجامعه حين لمحته يقف عند الباب … لم تنظر إليه وعبرت من أمامه دون كلمه أخرى … وهو فى الأساس لم يرد الكلام معها كل ما أراده أن يبقا خلفها حتى تعود إلى منزلها أمنه ثم سيتحدث مع صديقه فى الأمر حتى يجدو حل …هو متأكد ان ذـ . لك الشاب لن يترك حقه خاصه بعد تلك الصفعه منها على وجهه أمام جميع زملائهم … وهو أكثر من يعرف أفكار هؤلاء الشباب
كانت جودى تسير فى طريقها بعد ان ودعت صديقتها دون أن تنتبه لذـ .
لك الذى يمشى خلفها وقفت فى محطه الباصات …كان عقلها يدور ويدور فى دوائر القلـ . ـق هى موقنه أن حازم لن يفوت لها تلك الصفعه ..ولكن ماذا عليها أن تفعل هل تخبر سفيان وإذا لم تخبره هى من المؤكد سيخبره حذيفه .
دون أن تصل لحل أتى الباص ركبته فى صمت وظلت جالسه فى مكانها تتطلع من الشباك لذـ . لك الشارع المزدحم كان هو يقف خلف الكرسى الخاص بها دون شعورها كان يفكر هل هذا القلـ . ـق على أخت صديقه فقط واجب لابد منه أو هناك شىء آخر ولكنه استبعد ذـ .