أميرة على عرش قلبي

الفصل السادس عشر

 

أصبحت شمس اليوم التالي عليها وهي ماكثة في غرفتها بعد أن علمت بهذا الحريق الهائل الذي اشتعل في مخزن الغلال كانت خائفة من نظرات الجميع إليها بعد أن استمعت لحديثهم جميعاً عندما عادو بعد أطفاء الحريق متذكرة اول مقابلة معهم جميعاً.

كانت هذه أول مره ترى فيها عمها محمود الذي بدلاً من ان يحسن مقابلتها هاجمها بالكلمات:

-جيتِ لينا وجيه وراكي الخراب يا بنت الافاعي

هو خالك فاكر انه بالطريقة دي هيفوز بيكِ وبورثك لاء والله لا ناخد حقنا منه حتى لو بالدم اما انتِ هنشوف اللي هتقدميه لعيلة ابوكي وإذا كنتي بنتنا ومن دمنا ولا طبع الشافعي خلاص اتملك منك وإياكِ بعد كده تجيبي سيرة خالك دا أو ولاده بكلمه واحده.

تلك العنيدة المدللة تعودت ان تأمر وينفذ امرها لا ان يأمرها احد أياً كان هو من لذلك وقفت تتحداه بعين جامده وهتفت:

-معلش يا حج بس دي أول مرة اشوفك فيها ولا حتى أعرفر انت مين عشان تأمرني

انا حتى ماعرفش ليه تتهم خالي بالاتهام دا وانتم كلكم تعرفوا مين هو بدر الشافعي.

الجميع تفاجئوا بردها المعادي لكبير عائلتهم لكن في مقابل هذا ولأول مرة شعرت الصغيرة الجميلة بالأهانة حيث انها تفاجئت بصفعه قوية على وجنتها اليمني ابرحتها ارضاً نظراً لثقل قدمها وجهر عمها بصوته:

-والله عاليا بنت عبدالعزيز رايدة تعرفي أنا اكون مين!

انا عمك الكبير يا جليلة الحيا انا اللي بيأمر هنا والكل بيطيع أمري واول واحد بيطيعه هو ابوكي الضعيف

اللي لولا خوفه وضعفه ماكنتيش جعدتي يوم واحداً في سرايا جدك واتعلمتي ألة الحيا على يد خالك.

لينظر الي ابيها نظرةً غاضبه وإذا به يأمره:

-لابد تعيد تربية البت دي من الاول تتولى أمرها زبيدة مرتك عشان تتعلم آدب الحديت زي أخواتها ومن بكرة تروح المحكمه وترفع ق\ضية ضد خالها دا عشان تطالب بحقها في ورث امها وجدها خلينا نشوف بعدها هيرد علينا كبير البلد.

لم تسترسل من عيناها دمعه واحده ورفعت رأسها بكل تكبر رمقت الجميع بنظرة حقد غائرة حتى ابيها التي تذكرت انه سيدافع عنها وجدته يقف منحني الراس خائفاً امام اخيه.

ولم يتعاطف معها إلا ذلك الغلام الصغير يوسف الذي جري نحوها وحاول مساعدتها في النهوض وهو يرمق عمها بغيظ أتكئت علي كتفه بيد وباليد الاخري حاولت الاستناد على الجدار لتجد يد خالد تنتشلها من علي الارض هامساً لها بخبث:

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *