أميرة على عرش قلبي

الثاني والعشرون

كما قرر ايضاً ان يهاتف الضابط سيف ليخبره بكل شئ حتى يكون معه في الصورة.

الان لنترك براء وعشقه جانباً ونذهب الي منزل عبدالعزيز لنرى ما يدور فيه من ألاعيب شيطانية.

حيث ترجلت زبيدة من غرفتها بنشاط فائق اليوم، وقبل أن يستيقظ الجميع اتجهت مسرعة الي غرفة طهي الطعام لتعد لهم طعام الإفطار…

ولجت إليها مسرعة وهي مخبئه في جيبها زجاجة صغيرة بقدر حجم عُقلة الإصبع تحتوي على سائل لونه ابيض.

بدئت هي في تحضير أطباق الطعام للجميع اولاً ثم بدئت تعد طبقاً خاصاً لأميرة وتميزه وحده بقطع من اللحم البارد لتجذب تلك الزجاجة وتفتحها وتلقي بالسائل الذي بداخلها على قطع اللحم….

وعندما شعرت بهبوط أبنائها دثت الطبق داخل الخزانه وألقت الزجاجة في صندوق القمامة لتستمع إليهم يهتفون.

-صباح الخير يا ماما.

ردت عليهم الصباح أمرة اخيهم الصغير.

-صباح الخير يا حبايبي يلا حضروا السفرة؛ وأنت يا يوسف اطلع لاختك أميرة قولها تنزل عشان تفطر معانا.

هتف الصغير وهو يجري نحو الدرج.

-هصحي ابويا الاول.

جرت سريعاً اليه وهتفت.

-لأ يا يوسف سيب ابوك أصله نام في وقتٍ متأخر اطلع بس لي اميرة
وماتنزلش من غيرها.

اومئ الصغير لها برأسه وجرى على الدرج سريعاً:

-حاضر يا ماما.

دق بابها وفتحه بأدب قائلاً:

-أميرة أنتِ صاحية يا أختي؟

ابتسمت واشارت له بالدخول:

-تعالى يا حبيبي؛ انا صاحية طبعاً.

دلف إليها وحاول جذبها من علي الاريكة هاتفاَ.

-لاء تعالي انتِ معايا هيا يلا قومي أحنا هناكل سوى على الفطار النهاردة.

ربتت على ظهره بحنان قائلة:

-لاء حبيبي روح انت؛ أنا هافطر لما احس أني جعانة لوحدي زي كل يوم.

-لاء قالتلي أمي اني مش اسيبك لوحدك؛ ولازم انزل بيكِ.

تملكها شعور بالقلق وراودها التفكير في حديث براء وتحذيره لها لتشرد قليلاً ثم نظرت إلي الصغير وقالت:

-طيب يلا بينا  حتى بلاش نخليهم يستنونا كتير.

ذهبت معه بالفعل لكن قبل أن يترجلو علي الدرج؛ أوقفت الصغير هاتفة.

-هو بابا صحي يا يوسف.

-لاء لسه نايم و قالت لي أمي اني اسيبه لحد ما يصحى لوحده.

لتصيح هي بمرح:

-لا خلينا نصحيه عشان نفطر كلنا سوى إيه رأيك في الفكرة دي.

-اممم دث فكرة حلوة يلا بينا.

ذهبو إلى غرفة ابيهم صعد الصغير بجواره على الفراش ووقفت هيا بجانبه تبتسم له وهو يوقظه:

– يلا قوم يا بابا عشان ناكل سوى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *