أميرة على عرش قلبي
الثاني والعشرون
َوقف الأطفال في شرفة غرفتها يشاهدون ابيهم وهو يحفر حفرة صغيرة بجانب سور الحديقة ثم ألقى بتلك الهرة المسكينة فيها.
لتخرج هي هاتفها من مخبئها دون أن يراها احد ثم بعثت لبراء رسالة:
-القطة ماتت يا اخويا اكلت من صحني قبل ما أمد أيدي فيه وتسممت.
لتغلق الهاتف سريعاً وتدثه في جيبها عندما وجدت الصغار يدلفون إليها والعبرات تملئ وجوههم.
فتح هو رسالتها وقرئ محتواها لينفزع رعباً عليها واذا به يبعث لها رسالة قائلاً:
-اي قطة واي صحن بتقولي إيه بربك يأميرة لو مش هتردي عليا دلوقتي هتلاقيني عندك
أميرة أميرة.
لم يلقى منها اي رد ليجلب مفاتيح سيارته ويجري سريعاً نحو الدرج.
رأه والده وهو يهرول سريعاً فأوقفه سائلاً:
-على فين
لم يتوقف عن الجري لكنه هتف له:
-رايح لأميرة.