أميرة على عرش قلبي
الثاني والعشرون
وهأحضر ليك لبسك لحد ما تخرج منه يلا يا بدر براء واقف لوحده بيستقبل الرجالة تحت هتسيبه وحده.
رفع عينه لها وكأنه طفلاً يتشبث بأمه همس لها.
-هاعمل كل اللي رايداه بس مش رايدك تغيبي عن نظري تكوني تحت عيني طول الوقت.
لتحاول ان تمازحه وتخرجه من حالته هذه قائلة:
-حاضر يا سيدي تحت امرك اقولك أنا هاسيب القاعة المليانة بالستات و اجي معاك استقبل الرجالة.
ليسحبها خلفه داخل المرحاض وهو يهتف لها بتملك:
-لأ انتِ هتحمميني زي ما كنتِ لتعملي من قبل.
لكنها نفضت يدها سريعاً من يده قبل ولوجها معه داخل المرحاض ليلتفت أليها بعينٍ غاضبة فتقول هي بهدوء:
-أنت شايف أن الوقت مناسب لخرفاتك دي فوق يا بدر الرجالة مستنينك تحت.
اللعينه فهمت مقصده مما يفعله يريد أن يرضخها له حتى لا تقوى على الهروب منه مره أخرى
أعطته ظهرها وذهبت سريعاً إلى غرفة الملابس حتي تحضر له ملابسه وهنا أغلق هو عليه باب المرحاض
وبعد مدة ليست طويلة من الوقت ترجل منه وهو يلف منشفته حول خصره ليراها قد أحضرت له ملابس نظيفة وضعتها على الفراش ووقفت امام المرأه لتعد له فرشاة شعره وقنينة عطره الثمينة واشيائه.
َ
اتى هو من خلفها ولف يده حول خصرها بحنان وبدء يطبع بعض القبل الرقيقة على عنقها وهو يهمس لها بكل حب:
-مش هيخرجني من اللي انا فيه إلا أني اطفي نار شوقي ليكِ.
كادت حرارة جسده ان تصهر قلبها المشتعل من الاساس لكنها تسلحت بجمودها بعض الشئ و استدارت له واضعه يديها على صدره العاري معطياه أملً كاذباً.
-بس دا مش الوقت المناسب حبيبي أتحمل شوية لحد ما ننهي فترة الحداد.
رفع رأسه للأعلى وأخذ نفساً عميقاً ثم أسقط وجهه بالقرب من وجهها قائلاً.
-طيب سيبيني اصبر نفسي على بُعدك بقى.
ليفاجئها بالتهام كرزتيها الممتلئتان بين شفتيه
ودامت قبلته لها حتى شعرت انها تختنق فبدئت العبرات تنهمر من عينيها وحاولت ان تزجه وتدق على صدره بيديها.
ابتعد عنها قليلاً ليعطيها مساحه للتنفس لكنها زجته وجرت سريعاً نحو الخارج وهي تسعل وتهتف من بين سعالها.
-مش هتتغير أبداً هتفضل ديماً قاسي الطبع حتى وأنت بأمس الحاجة للحب.
ولت هاربة من أمامه ليجذب هو قنينة عطره وإذا به يلقيها على المراءة لتتهشم قطعاً صغيرة.
وقفت في الممر تهدء من نفسها لكن عندما استمعت الي صوت التكسير القوي لطمت فخذيها وزاد بكائها وهمست.