أميرة على عرش قلبي

الثالث والعشرون

-العاهرة دث تستحق الإعدام الصبح كانت رايدة قتلك وفي المسا رغحت تخونني ومع مين! مع أقرب الناس ليا
هأقتلها وأقتله بيدي.

هم بالوقوف ليذهب لكنها سريعاً ما تشبثت به وأوقفته:

-استنى يا أبويا بربك عايز تروح المركز وتعمل كل دا ويسيبوك ولا عايز تشرد ولادك من بعدك.

ليجدها تشير بيدها عليهم وهم يقفون على بُعد مسافة قريبة منهم يشاهدون كل ما يحدث ليضجر هو منهم بوجهٍ يملئه الغضب:

-ولاد العا…  الله أعلم إن كنتم من صلبي ولا لاء انا مش رايدكم روحوا من بيتي.

أتفاجؤ جميعاً بحديثه وبدء الصغار في البكاء:

لتشير هي إلى احلام بيدها وتهتف:

-خديهم واطلعي على فوق يلا.

لأول مرة تستمع إلى كلامها؛ فعلت مثلما امرتها خوفاً من ابيها.

ثم أمسكت هي بيد ابيها قائلة هما مش ليهم ذنب يلا يا بابا أطلع أرتاح في اوضتك و الصبح روح المركز وقولهم على كل حاجة.

قبل أن يتحرك معها هتف:

-أنا معايا دليل اتهامها بقت.. لك معايا ازازة الس.. م اللي حطتها على اكلك واحتفظت كمان بحته من اللحمة المتبقية من القطة؛ واللي كانت مليتها بالس.. م.

كان كلامه مفاجئة بالنسبة لها حتى أنها تركت يده وسألته بأندهاش:

-أزاي عرفت بكده يا بابا؛ وفين لقيت الحاجات دي..

-انا أتأكدت بنفسي لما لمحتها وهي بتجري بكيس الزباله عشان ترميه بره البيت وبعد ما خلصت حديتي معاكي خرجت بسرعة عشان افتش فيها وبالفعل لقتهم واحتفظت بيهم.

أومئت له برأسها وربتت على يده محاولة تخفيف المه عنه:

-قوم دلوقتي نام و الصبح يحلها الحلال يا بابا.

ومع نهار ثاني يوم استيقظت أميرة على صوت شجار عالي بالأسفل و سريعاً ما بدلت ملابس نومها وجرت نحو الاسفل لترى خالد يناطح ابيها بالحديث وأحلام تقف في صفه ضد ابيها الذي كان قد اقترب من حافة الجنون:

-قولت لك اخرج من بيتي يا ابن الافاعي انا برئ من دمك انت وابوك.

ليهتف خالد بمكر وضجر.

-قولت لك انها ق\ضية متلفقة ليهم سوى لو كنت روحت وراهم أمبارح كنت عرفت اللي حصل ومين اللي لفق لهم الق\ضية هما عيلة بنتك.

-أخرس يا حيوان بنتي وعيلتها اشرف من انكم تشركوهم في دنأتكم دي وإن كان كلامك صحيح ازاي لقوا زبيدة في سرير أبوك يلا قولي كيف اتنقلت مراتي من سريري لسرير ابوك.

لتهتف أحلام في وجه ابيها:

-مش تقول الكلام دا على أمي هي اشرف ست في البلد انتم كلكم بتتجنو عليها وتظلموها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *