جاريثي٣
الثالث
ـم وهو يقول
– شـ . ـكل أمور صحبتك بقت بخير .
أمسكت يده وقالت
– الحمد لله أمورهم بدأت تتحسن …. بس سيبك أنت … هو أنا قولتلك النهارده أنى بحبك
ضحك بصوت عالى ثم قال
– اه بس مفيش مانع تقوليها تانى .
اقتربت من أذنه وقالت
– بحبك .
ظل ينظر إلى الأمام وعلى وجهه إبتسامة سعاده حقيقيه .
كان يقف أمام النافذه يتحدث إلى أواب الذى يريد أن يأتى إلى المـ . ـستشفى وهو يحاول اقناعه بأنه سيأتى إليه ولكن أواب قال له
– عايز اكلم جودى
نظر لها يجدها أغـ . ـلقت الهاتف وتضعه بجوارها فتقدم منها وهو يمد يده بالهاتف قائلاً
– أواب عايز يكلمك .
ابتسـ . ـمت له وامسكت الهاتف قائله
-حبيبى عامل أيه و حشتنى جداً على فكـ . ـره
قال أواب بلوم
– أنتِ مش تسألى عليا .
ابتسـ . ـمت وهى تقول
– معلش اعذرنى أخويا كان فى المـ . ـستشفى .
فأجابها قائلاً
– هو كويس … أواب مش كويس .
رفعت نظرها لحذيفه وهى تقول
– ليه يا حبيبى مالك … حاسس بحاجه … أخلى بابا يجيلك دلوقتى .
قال الطفل بهدوء
– أنا عايزك أنتِ
فقالت وهى تنظر لعين حذيفه
– بابا هيجيلك دلوقتى علشان يجيبك ليا اوك .
سعد الطفل كثيراً وقال
– أحبك أوى .
وأغـ . ـلق الهاتف سريعاً وأعطاه للسيده ناهد وهو يقول
– عايز ألبس علشان بابا جاى يودينى لجودى .
ضحكت السيده ناهد على سعادة الطفل الحقيقيه بعد ما كان يشعر بالبؤس والحـ . ـزن … ساعدته فى تبديل ملابسه و وقف أمام الباب بكرسيه فى أنتظار أبيه الذى لم يتأخر ونفذ كلام جودى التى قالت له بطريقه أمره بعد أن عارضها أنه لا يفضل أن يحضر أواب إلى المـ . ـستشفى ولكنها قالت
– الولد خايـ . ـف .. وبقالك يومين سايبه للداده … فلازم تروح تجيبه وفوراً .
حين وصل سفيان إلى المـ . ـستشفى فى نفس اللحظه الذى وصل بها أيمن إلى المـ . ـستشفى ليرى مهيره وهى تنزل من سياره الإسعاف والمـ . ـسعفين يحملون سفيان اقترب منها سريعاً ونادها فالتفت سفيان لينظر لذـ . لك الذى يقترب من مهيره وشعر بنـ . ـار تتأجج بداخله فنادها فنظرت له بابتسامه سعيده واقتربت بعد أن أمسكت يد أيمن ووقفت أمامه وقالت
– أعرفك يا سفيان ده أيمن أخويا
نظر سفيان للشاب الذى طالما شاهده بجانب الشهاوى صامت بعيون حـ . ـاده … لأول مره يراه يبتسـ . ـم وهو ينظر إلى أخته الصغيره بذـ .