جاريثي٣
الثالث
ـم فى سعاده ويقف على قدميه ليلبسها الخاتم وقبل يدها بحب ثم نظر إلى سفيان وقال
– بعد إذنك يا صاحبى
وانحنى ليحملها من أسفل ذراعيها ويدور بها وهو يصـ . ـرخ قائلاً
– بحبك … بحبك ….. بحبك
وهى تضحك بحب وسعاده وأخيراً تحقق حلمها وهى الأن بين يدى حذيفه حبيبها وحبيب طفولتها … يعترف بحبها وبصوت عالى وبأكثر الطرق جـ . ـنـ . ـوناً .
وعلى الجه الأخرى من الشارع كانت هناك عينان صقريتان تنظر لما يحدث بتركيز شديد تستهدف أحد الواقفين وفى لحظه خاطفه صوت دوى إطـ . ـلاق نـ .
ـارى وسقط ذـ . لك الجسد أرضا واسفله بركه من الدماء و اغمضت العينين على صوت صـ . ـراخ عالى . الفصل السابع والثلاثون
كان فى مكتب راجى الكاشف سابقاً ومكتبه هو حالياً داخل مجموعه الكاشف العظيمه
جلس على الكرسى الفخم خلف المكتب الراقى ورفع قدميه على المكتب بعظمه كـ . ـاذبه
يقف أمامه رجله المخلص نظر له الشهاوى وقال
– عملت إللى قولتلك عليه
أبتسـ . ـم ذـ . لك الرجل وهو يقول
– زى ما حضرتك أمرت .
أبتسـ . ـم الشهاوى بانتصار وهو يقول
– مـ . ـات
قال الرجل
– فى المـ . ـستشفى والراجل بتاعنا هناك … وهيجبلنا الخبر الأكيد .
أمسك الشهاوى هاتفه بعد أن هز رأسه بنعم
ووضعه على أذنه ينتظر ايجابه
حين سـ . ـمع صوت محدثه قال
– أتمنى رسالتى تكون وصلت … ولو القصر مبقاش بأسـ . ـمى خلال يومين بنتك هتنام جمب جوزها
وأغـ . ـلق الخط مباشـ . ـره وهو يضحك بصوت عالى
كان السيد راجى جالس فى غرفته بقصره الشئ الوحيد المتبقى له بعد ضياع مجموعته الكبيره وابنته وزوجته من قبلها….
ومن قبلهم الكثير
والأن ماذا لم يتبقى له شىء ولا أحد
حين استمع لنغمة هاتفه
بعد تلقيه لتلك المكالمه التى قلبت حاله وقف سريعاً ليصعد لغرفته أبدل ملابسه وركب سيارته وتوجه لبيت سفيان … وهناك قابل حارس العماره
وأخبره ما حدث وتوجه من فوره لأقرب مستشفى كانت جالسه على كرسى الأنتظار تنظر إلى الأمام وكأنها بعالم آخر
ملابسها الملطخه بالد..ماء التى تنبئها بخسـ . ـارة قادمه
هى دائما خاسره .. لا أحد يبقا معها الكل يتخلى عنها
نظرت إلى يديها التى كانت تضعها موضع قلبه والد..ماء التى تغطيها هل هذا ما تبقا منه
تذكرت ما حدث وكأنه كابـ . ـوس بشـ . ـع حين كانت تقف بجانبه سعيده لفرحة جودى واعتراف حذيفه الرومانسى لها