جاريثي٣
الثالث
ـمت هى لتلك الحركه ومشوا سويا ولم تتقدم خطوه واحده عن خطواته حتى لا يظن أنها تقوم بسحبه
حين وصلوا إلى المطعم اختارت زهره طاوله بعيده نسبياً هادئه وجلست وهى تنظر إليه بحب وقالت
– المكان هنا تحفه أنا بحبه جداً محترم ودايماً بجيه أنا وجودى
اقترب النادل منها قائلاً
– أهلا آنسه زهره نورتى المكان
ابتسـ . ـمت بمجامله وقالت
– شـ . ـكراً جداً يا حسام … عايزه أحلى فطار مع كوبيتين شاى
هز رأسه بنعم وتحرك من فوره
أبتسـ .
ـم صهيب وهو يقول
– أنتِ معروفه هنا بقا
اجابته بفخر مصتنع قائله
– طبعاً ده أنا مسيطره .
كانت لحظات من العمر حقاً صهيب عاد من جديد … كل ما حلمت به الآن بين يديها أمامها يتجسد فى تلك البسـ . ـمه قالت بحالميه
– تعرف أن أنا بحب لون عينيك جداً
تحركت تلك العضله فى خده وهو يقول
– هى لسه زى ما هى ولا اتغيرت
قطبت جبينها وقالت
– لأ زى ماهى … بتلمع قويه صارمه … بس بتحبنى
أبتسـ .
ـم فى سعاده وهو يقول
– طيب يلا خلينا نروح علشان تلحقى محاضراتك
حين عبرو من باب المطعم اصطدم صهيب بشاب يعبر من أمامه فنهره الشاب بفظاظه قائلاً
– ما تفتح أنت أعمى ولا أيه
ظل صهيب على وقفته دون أن يتحرك وقال
– أنا آسف أنا فعلاً أعمى
حين لاحظت زهره ما حدث حاولت التكلم قائله
– يا أستاذ فى أيه
نهرها صهيب قائلاً
– خلاص يا زهره يلا بينا
ساعدته ليركب السياره كان صامت مقطب الجبين لم ينطق بكلمه واحده حتى وقفت أمام بيته
فتح الباب وترجل من
السياره
وتحرك بتخبط وحين حاولت مساعدته نهرها قائلاً
– مش عايز حد يساعدنى …. وأظن واضح ليكى لو فضلتى مستمره معايا أيه إللى هيحصل ….. إللى زى ملوش فرصه يعيش يا زهره
وتركها واقفه فارغه الفاه وصعد بتخبط واضح
كانت تنظر إليه وهى تشعر بالخساره .
كان يجلس فى صالة منزل السيده نوال يشعر بالتوتـ . ـر والقلـ . ـق
حين حـ . ـادثه سفيان يخبره أن جودى تريد الجلوس معه و إن لديها ما تريد أخباره به
شعر بالخـ . ـوف هل ستخبره بحبها لشخص آخر
ام هل ستسحب موافقتها …. يشعر أن ما سيسـ . ـمعه منها لن يسره ابدا
تقدمت مهيره بعرجها الواضح تمشى يبطئ و خجل ووضعت كوبيى القهوه على الطاوله الصغيره وكادت أن تخرج حين أمسك سفيان يدها وقبلها فشعرت بالخجل لفعلته هذه أمام صديقه ولكنه أبتسـ .