جاريثي٣
الثالث
ـفه عليا بجد … طيب سيبتينى فى المـ . ـستشفى وأنا بين الحياه والمـ,ـوت ليه.
تجمعت الدمـ . ـوع فى عينيها وقالت سريعاً باعتراف – أنا نحـ . ـس …. أنا مستهلكش …. أنا مستهلش الحب .. مستهلش أى حاجه … اتحر.مت من ح.ضن أمى …. وحنانها واتحرمت من أمان أبويا وحمايته… واتحرمت من صداقة واحتواء أخويا ….. وكل دول كانوا موجودين لكن معشتهـ . ـمش …. ويوم ما لقيت حبك امانك حنانك صداقتك الدنيا إللى بجد واللى اتحرمت منها طول عمرى يحصلك إللى حصل … كنت هتضيع منى …. أنا مستهلش حاجه
وبكت بقوه وحـ . ـرقه ليجد نفسه يضمها لصدره بقوه ناسياً ألـ . ـم جـ . ـرحه
ظلت تبكى حتى هدأت قليلاً لتشعر بشئ لزج تحت يدها التى تستند على صدره لتصـ . ـرخ حين وجدت قميصه الأبيض لونه تحـ . ـول للاحمر وكف يدها ملئ بالدماء .
صـ . ـرخت وهى تقول
– بتنزف يا سفيان بتنزف ….. شفت أنا قولتلك أنا شـ . ـر مفيش من ورايا خير .
وتحركت سريعاً واتصلت بعادل حتى يرسل سياره إسعاف
كان سفيان ينظر إلى يديها الممسكه بخاتمه ولهفتها وخـ . ـوفها أبتسـ . ـم وهو يقسـ .
ـم أن يخرج منها إعتراف بحبه الأن إعتراف حلم به كثيراً أشار لها أن تهدء بعد أن أغـ . ـلقت اتصالها بالسيد عادل وأمسك بيدها الممسكه بالخاتم وقال
– وكمان طلعتى حـ . ـراميه وسارقه الخاتم بتاعى .
نظرت إلى يديها وقالت
– ساعة ما الممـ . ـرضه جابت الحاجات بتاعتك وبصيت فيهم لمحت الخاتم لأول مره أخد بالى أنك بتلبس خاتم .. مشفتوش فى إيدك إزاى …. ولما ركزت فيه لقيته منقوش عليه أسـ . ـمى …. حسيت وقتها قد أيه أنت كتير عليا .. وإن أنا مستهلكش .
أمسك الخاتم وقال وهو يبتسـ .
ـم – أنا مكنتش بلبس خواتم لحد فى يوم كنت بزور صديق ليا وكان لابس خاتم منقوش عليه رسومـ . ـات غريبه ولما سألته عنه قال أن هو إللى بيعملهم … فطلبت منه يعملى اتنين واحد ليا بأسـ . ـمك … وواحد ليكى بأسـ . ـمى … واحتفظت ببتاعك لحد ما أعرف إذا كنتى بتحبينى ولا لأ .
ظلت تنظر إليه بعيون ملئيه بالدمـ . ـوع دون أن تتكلم
كان السيد راجى يستمع لكلمـ . ـات أيمن وهو يتذكر ما فعله بأمل وتذكر كم الحقاره والنداله التى تعامل بها معها … ونظر إلى ذـ . لك الشاب الذى طالما حلم به ولكنه الأن يقف أمامه عدو وليس حبيب ينظر له بكـ . ـره وغـ . ـل …حـ . ـقد وألـ . ـم ثأر لابد من أخذه … ومعه حق ماذا فعل هو ليكون له ابن كذـ . لك الشاب الناجح القوى .