جاريثي٣
الثالث
ـبان .
تجاهل إجابة السؤال وقال
– حذيفه وصل لحاجه .
اجابته سريعاً
– زينب بره ومشفتهاش من آخر مره كنتوا مع بعض .
هز رأسه بنعم ودخل إلى الحمام وبعد عدة دقائق خرج وهو يرتدى ملابسه فى اللحظه التى دخل فيها السيد عادل الغرفه قائلاً
– أنا عارف فين مهيره .
كاد سفيان أن يخرج من الغرفه حين قابل حذيفه أمامه ظل ينظر إليه نظرة خذـ . لان يضغى عليها الغضـ . ـب وقال
– كنت فاكرك راجل بجد يعتمد عليه ……. لو يوم أنا وقـ . ـعت تكون أنت السند للعيله كلها …. لكن من أول ساعه مراتى تضيع كده ومحدش يعرف عنها حاجه …. شـ . ـكرا يا صاحبى
وخطى من جانبه خطوتان ووقف ثم عاد مره أخرى أمامه ولكمه فى وجه بقوه ارتد على أثرها حذيفه إلى الخلف وعلت صـ . ـرخات وشهقات نوال وجودى ومريم
حين تدخل عادل قائلاً
– أنا عارف مهيره فين …. أهدى يا سفيان علشان جـ . ـرحك .
كل النظرات توجهت إلى عادل الذى قال
– اطمنوا هى بخير بس مش هقول هى فين غير لما تسـ . ـمعونى كلكم كويس جداً .
كاد سفيان أن يتكلم ولكن قاطعه عادل قائلاً
– مهما تخيلت وتوقـ . ـعت مش هتعرف هى فين وأنا مش هقول حاجه غير لما تسـ . ـمعونى
دخل الجميع إلى الغرفه وجلسوا جميعاً فى تأهب لما سيقال .
تنهد عادل بصوت عالى وقال
– من أكتر من عشـ . ـرين سنه وقت ما مريم اشتغـ . ـلت فى مجموعة الكاشف وقبل راجى ما يشوفها ويعمل كل إللى عمله فى الحقيقه قبلها بخمس سنين كمان
صمت قليلا ثم أكمل قائلاً – كانت فى واحده شغاله سكرتيره لمدير قسـ . ـم فى الشـ . ـركه
شافها راجى و عجبته ونفس إللى عمله مع مريم عمله معاها بس أكتر بكتير … ومن غير جواز رسـ . ـمى كان أسـ . ـمها أمل … سجـ . ـن والدها إللى كان شغال موظف بسيط فى مصلحه حكوميه … بقضيه رشوه وبعدها تبديد عهده … أخواتها وأمها حياتهـ . ـم ضاعت ومفيش مستقبل لقت نفسها مفيش قدامها غير أنها توافق …. وافقت أنها تسلمه نفسها مقابل خروج أبوها وشغـ . ـله عنده فى الشـ . ـركه …. وفعلاً حصل وفضل فتره كل ما يعوزها تروحله الفيلا لحد ما فيوم أكتشفت أنها حامل خـ .
ـافت تقوله لكن جربت تسأل أنها لو حامل هو هيعمل أيه .. وكانت اجابته « هقـ,ــ,ـتلك »
كانت دمـ . ـوع مريم تغرق وجهها وعلامـ . ـات الصـ . ـدمه ظاهره على ملامح جودى ونوال … حذيفه كان ينظر أرضا فى محاوله للسيطره على أعصـ . ـابه سفيان كان يغـ . ـلى غضـ . ـباً … كان يشبك يديه ويعصر أصـ . ـابعه من الغـ . ـل الذى كان بداخله تجاه ذـ . لك الرجل الذى كان يوم ما يعمل لديه لو عرف كل ذـ . لك لقـ,ــ,ـتله بدم بارد ودون ذرة نـ . ـدم … وأيضاً قلـ . ـقا على زوجته التى لا يعلم أين هى إلى الأن .