قيد حب

كاملة

اقتربت بقلة حيلة، ومالت لتقبله، لكنه قال مشترطا عليها:

– تكون بضمير.

ابتسمت رغما عنها، ثم مالت برقة على شفتيه، قبلته قبلة سريعة، ثم ابتعدت.

– لا، معجبتنيش.

رفعت زهرة حاجبها وقالت:

– نعم؟ يعني إيه معجبتكش؟ هي كده.

– أنا عاوز بوسة عشاق يا زهرة.

– حمزة، بطل سفالة، هو ده اللي عندي. بعدين عاوزني أبو،

سك إزاي يعني؟

– تعالي أعلّمك.

وفي لحظة، جذبها إليه أكثر وبدأ يقبـ، لها بنهم، ويتعمق معها. بينما هي أغمضت عينيها باستمتاع فقد ذاب قلبها معه، ناسية حالها.

ابتعد عنها وهو ينظر إليها، فهم أنه أدخلها في حالة تامة من الاستسلام عندما وجدها ما تزال مغمضة العينين.

فجأة انتبه اليها وهي تتمتم ولا تزال مغمضة العينين:

– يخربيتك، أنت بتعمل فيا إيه؟

– عجبتك البوسة؟

قالها بمكر لتفتح عينيها وتقول بتوتر وحرج:

– ها؟ أحم…

ثم احمر وجهها من الخجل.

حمزة وهو يغلغل يده بين شعرها:

– بحبك.

لتنظر له بتوهان وهي مغيبة ثم تدخل في ح.ضنه وتقول:

– وأنا بمو.ت فيك.

ليميل حمزة ويرفع وجهها ويقبلها من جديد لتستسلم له وتنسي حالها تماما لتسلل يد حمزة إلى ملابسها كي يزيلها من عليها و

…..

بعد يومين،

كان المأذون حاضرًا، والجميع مجتمعون في الغرفة، يخيّم عليهم الحزن والوجوم

يتبع….

#زهرة

#البارت39

#بقلم_فريدة_احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *