قيد حب
كاملة
نظرت إليه نظرة حادة وقالت:
– هو انت ازاي اناني كده. عاوزني تعمل بيا ايه.. لما انت محبتنيش ورجعت حبيبتك.. سيبني بقا
ردّ سريعًا:
– مقدرش.. مقدرش اسيبك ياليلي. انتي غلاوتك ومعزتك في قلبي كبيرة اوي. مقدرش اخسرك
انهمرت دموعها وقالت بألم:
– كنت عاوزة حبك يارحيم. هعمل بيهم ايه الغلاوة ولا المعزة
ثم بهدوء موجع قالت:
– مستنية ورقة طلاقي. ياريت تكون في اقرب وقت
ثم تركته ودخلت المكتب مثقلة بالألم.
بقلم فريدة احمد
………
أما بغرفة زهرة….
أمسكت أمينة بالكوب وقدّمته لها قائلة:
– اشربي اللبن ياحبيبتي
– بس انا مش بحب اللبن
– معلش حاولي تشربي علشان اللي في بطنك.. يلا ياحبيبتي
أخذت زهرة الكوب منها بتردّد وهي تنظر إليه دون أن تقوى على الشرب.
قالت أمينة مشجّعة:
– غمضي عينك واشربي علطول. يلا
أغمضت زهرة عينيها، ورفعت الكوب إلى فمها، لكنها أنزلته سريعًا عندما شعرت بالغثيان.
لتقول بصوت متقطع:
– م. مش هقدر.. مش بقدر اشربو بجد. ولو شربتو غصب عني معدتي هتوجعني وهرجع
أخذت أمينة الكوب منها وقالت بلطف:
– طب خلاص ياحبيبتي.. مش مشكلة اللبن…. اخدتي الدوا ولا لسه؟؟
– لسه
قالت أمينة معاتبة:
– وده اسمه كلام يازهرة.. فين الدوا
– هناك اهو
نهضت أمينة، وأحضرت الدواء والماء، ثم جلست بجوارها تساعدها على تناوله.
كان كل ذلك وسط دهشة زهرة، التي لم تفهم سبب تغيّر أمينة المفاجئ معها.
………
بقلم فريدة احمد
بعد مرور شهر
بشقة رحيم وياسمين..
كان رحيم نائمًا على السرير، نصف جسده مسطح فوق السرير وقدماه على الأرض، واضعًا يده على عينه، يبدو عليه الهمّ والتعب.
اقتربت ياسمين منه وجلست بجواره، ثم مالت تقبّله وهي تقول:
– اتأخرت برا ليه
أزاح يده عن عينه، وتنهد قائلًا:
– كان عندي شغل كتير في الشركة والمصنع
مالت عليه مرة أخرى، وبدأت تفتح أزرار قميصه، وهي تقبّله برقة:
– تحب اعملك مساج
لكنها ابتعدت حين شعرت بأنه مهموم، وكأن هناك ما يزعجه.
قالت بقلق:
– في ايه يارحيم. انت في حاجة مضايقاك.؟!
اعتدل رحيم على السرير، وأخذ سيجارة وأشعلها، ثم سحب نفسًا منها وقال:
– ليلي مصممة علي الطلاق
لتندفع ياسمين وتقول سريعا:
– ما تطلقها
نظر إليها رحيم دون أن يتكلم.
لاقول بصعوبة وقد تملكتها الحيرة:
– هو انت بتحبها
أجابها بهدوء:
– ليلي بنت عمي وعشرة عمري مش قادر اخسرها بسهولة