قيد حب

كاملة

– هو إنت بتقول إيه في سرك؟

– إنتِ في أوضة نومك ومع جوزك… لابسة عباية ليه؟ خلّينا على راحتنا كده وطريها علينا

– والله ما تنساش إن إنت اللي جبتلي العبايات دي.

ثم أكملت بضيق:
– ولبّستني طرحة كمان. متضايق ليه دلوقتي؟

ليقول حمزة باستنكار:

– نعم؟ وهو أنا جايبهملك علشان تلبسيهملي أنا؟

اصتنعت الغباء وردت ببرود قائلة:

– أمال إيه؟

ليقول:

– دول علشان تنزلي بيهم تحت… إنما هنا، في الأوضة دي مالمحكيش بيهم. فاهمة؟

لترد زهرة ببرود متعمدة استفزازه:

– لا، مش فاهمة. أنا ألبس اللي يريحني، وفي المكان اللي يريحني. وإن شالله أنام بيهم وإنت مالك؟

– مالي إزاي يعني؟ أنا جوزك، واللي أقولك عليه تقولي حاضر وتعمليه من سكات.

بنفاذ صبر قالت:

– إنت عاوز إيه من الاخر؟

أسند ظهره إلى السرير، وقال ببرود متعمد:

– تقلعي.

زهرة بتحدٍّ:

– طب مش قا، لعة يا حمزة… أنا حرة.

أطلق تنهيدة وقال ببرود:

– تمام، وأنا كمان حر

بدأت تتنفس ببطء، وقالت:

– مش فاهمة.

– مش هذاكر لك.

– أنت بتساومني؟!!!… يعني يا أعمل قلـة الأ،دب اللي في دماغك يا مش هتذاكر لي؟

– يا بت إنتي مراتي يا متخلفة… مع أني غرضي شريف لكن افرض في دماغي اللي بتقوليه. ما إنتي كده كده مراتي، ولا عاوزاني أبص بره؟

اندفعت زهرة وقالت بتهديد:

– طب جرب تعمل كده، وانا احطلك ملح في عينك وانت نايم علشان ما تشوفش بيهم تاني.

– خلاص، تبقي تدلعيني بقى.

قالت بملل:

– حمزة، بالله أنا ما نقصاك. يلا لو هتفهمني الدرس.

ثم جلست بجانبه على السرير وقدمت له الكتاب، وأخذت تعطيه بهدوء.

لكنه رفض وقال:

– وربنا ما يحصل غير لما تنفذي اللي طلبته منك… يا إما تاخدي كتبك وتمشي بعيد عني.

بضيق تمتمت:

– يا ربي.

ثم تنهدت وأخذت وقتها لتهدئة نفسها.ولم يكن أمامها حل سوى تنفيذ ما يطلبه، فنهضت بهدوء ووقفت.

كانت ترتدي عباءة سوداء مفتوحة من الأمام، تحتها توب بحمالات رفيعة وبنطلون استرش.

ازاحت العباءة عن جسدها وظلت بالتوب والبنطلون

ثم نظرت اليه بغيظ

– كده كويس؟

حمزة وهو يتفحصها:

– كويس إيه؟، هي هي.

– هي هي إزاي يعني؟ إنت عاوز إيه من الآخر يعني؟

وبدأت تتعصب فقالت:

– بقولك إيه، أنا خلاص مش عاوزة حاجة منك ولا اذاكر ولا أتزفت. أنا غلطانة أساسًا إني سمعت كلامك.

وهي تأخذ العباءة من الأرض لكي ترتديها

ضحك وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *