قيد حب

كاملة

تجمعت الدموع في عيني ياسمين وقالت:

– وانا

أمسك رحيم وجهها بيده وقال:

– انتي حبيبتي. ومكانتك في قلبي متغيرتش ولا عمرها هتتغير

تنهد وتابع:

– بس مش عاوز اخسر ليلي. مقدرش اطلقها واشوفها بتروح لحد غيري. ولا اشوف بنتي بيربيها راجل غيري

ثم أكمل بحيرة:

– وفي نفس الوقت مقدرش اجبرها تكمل معايا

نهض متجهًا إلى الشرفة ليكمل سيجارته، وهو يشعر باختناق شديد،

بينما بقيت ياسمين جالسة في مكانها، تنظر إليه والدموع تملأ عينيها.

……………………

بقلم فريدة احمد

بغرفة زهرة وحمزة..

كانت زهرة تجلس على الأريكة، وأمامها العديد من حولها، كتب متناثرة وورق مبعثر. تحاول المذاكرة، لكنها بدت ضجرة وحائرة، غير قادرة على التركيز أو الفهم.

كان حمزة في الأسفل، وحين صعد وفتح الباب وجدها على تلك الحال محاطة بالكتب والأوراق والمذكرات. نظر إلى المشهد باستغراب وقال:

– بتعملي ايه!!. ايه كل ده؟

– ايه هو. بذاكر. مذاكرش!!!

قالتها وهي في حالة ضيق شديد ، تكاد تنفجر، شعر حمزة بها وفهم ما تمرّ به، فقال ضاحكًا:

– مالك

تنهدت بملل وقالت:

– صحابي كلموني وقالولي ان فيه امتحان بكرة. وانا مش فاهمة حاجة في المادة اساسا

ثم تابعت بضيق موجّه نحوه:

– لأني محضرتش بسببك. مكنتش بتخليني انزل الجامعة ودلوقتي مش فاهمه اي حاجة. انا لوسقطت هتكون انت السبب

أشفق علي حالتها، فتقدّم وجلس على السرير أمامها، ثم قال:

– طب ايه اللي مش فاهماه وتعالي افهمهولك

نظرت إليه بعدم فهم وقالت:

– تفهمهولي ازاي يعني

ثم تذكّرت أنه خريج حقوق، نفس الكلية التي تدرس بها

نظرت إليه بعدم تصديق وقالت:

– هو انت قصدك تذاكرلي يعني

فأجابها حمزة:

– ايوا. تعالي

فرحت كثيرًا، ونهضت بحماس وهي تجمع الكتب، لكن حمزة قال بخبث:

– انا هذاكرلك بس بشرط

نظرت إليه باستغراب وقالت:

– شرط ايه

بوقاحة قال:

– تقـ لـعي

تركت الكتب من يدها وبصدمة قالت:

– اقـ.لع!

حمزة ببرود:

– اه… تقلعي.

لتقول بغضب:

– متحترم نفسك! إيه «اقلـع» دي؟ يا سا، فل، يا قليل الأدب!

قاطعها حمزة ببراءة مصطنعة:

– اهو… إنتِ اللي دماغك شمال، أنا مش قصدي أي حاجة من اللي في دماغك.

ثم أكمل وهو ينظر إليها:

– أنا بس شايفك لابسة عباية، فقلت تبقي على راحتك.

وأردف في سره:

– وأنا كمان أبقى على راحتي.

لم تفهم ما يقصده ولا ما كان يتمتم به، لتقول باستفهام:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *