اميرة على عرش قلبي
الواحد والعشرون
يجلس على مقعده بالزاوية بكامل هيئته عمامته لم يشلحها من علي رأسه عبائته الصوفية مازالت تعتلي كتفيه حتى عصاه يمسكها بين يديه وعينه تزرف الدمع على وجنتيه بغزاره.
جرت نحوه بتلهف ولم تتلفظ بكلمه واحده بل افترشت الأرض متربعة تحت قدميه وإذا بها تمد يديها لتشلح حذائه الجلدي من قدمه
ثم وقفت سريعاً وازاحت عن رأسه عمامته وجذبت عن كتفيه عبائته.
ثم هتفت وهي تكاد ان تبتعد عنه.
-هأحضر لك الحمام عشان تاخد دش ساخناً يهدي لك أعصابك شوية.
الا انه لم يسمح لها بالذهاب وبلحظة وجدت نفسها تجلس فوق قدميه وأغلق عليها بيديه لتشعر انها مقيدة بسوار من حديد.
ليهمس لها من وسط دموعه:
-مش عايز حاجة ماتسبينيش خليكي بين ايديا كده.