أميرة على عرش قلبي

الاخير

إلى أن أخرج جواده وسريعاً ما إن أمتطى على ظهره جرى به بعيداً وسط الزراعات حتي يخرج تلك الطاقة السلبية التي تملكت منه.

وبعد أيام قليلة تمت خطبة مروة على الظابط سيف في هدوء تام نظراً لوجود حالة الحداد على الجدة نعمات.

وذات يوم كان سيف جالساً مع براء ومروة

وكانت هي تجلس معهم بالطبع في حديقة السرايا، لكنها كانت شاردة وتفاجئت بأن سيف يوجه حديثه الجاد لها:

-صحيح يا أميرة أنا عندي أخبار حلوة لكِ.

تفاجئت بحديثه لها وهتفت:

-أخبار إيه دي يا سيف!

-أخبار عن قضية مرات والدك،والقضية اللي اتهامها فيها بمحاولة ق/تلك.

تحفذت بكل حواثها منصتة إليه، ثم حثته على التكمله مردفه له سريعاً:

-حصل جديد فيها.

وهنا تحدث سيف بجدية قائلاً:

-أعترفت بكل حاجة لما واجهناها بتسجيل المكالمات الصوتية بينها وبين عمك محمود،

اللي تبين أنه هو الي دبر كل شئ وهو كمان الي جابلها لها السم وأتحولت قضيتهم لى قضيتان؛ واحده شروع في الق/تل
والتانية قضية زنا محارم.

ليكمل وهو يوجه نظره إلى براء.

انتِ تعرفي انهم طلبوكي للشهادة؛ لكن براء رفض حضورك و جابلي موبايلك

وفرغنا منه كل المحادثات التي تمت بينكم وكنتي بتعرفيه فيها بلي بيدبروه ليكِ

التفتت إلى براء؛ لتسئله بعينها ليجيب هو:

-ماتبصيش لي كدا مش هكون براء اذا سمحت في يومً بأنك تقفي في موقف زي دا.

اومئت له برأسها تعلم بأنه يحميها لكنها ستظل دائماً حزينة على وضعهم.

وقفت من جانبهم وتحركت مبتعدة عنهم في صمتٍ تام ليردف سيف لبراء:

-هي زعلت من كلامي كنت فاكر أنها هتفرح لما تعرف الخبر دا.

وقف براء من جانبه وهو يجادله كالعادة:

-ومن أمتى وانت بيجي من وراك شئ يفرح يا نسيبي العزيز.

ابتعدت عنهم وأخذتها خطواتها الي جواده وقفت امامه تملس على شعره برفق لتجده يهمس من خلفها وهو يضع يديه حول جانبي خصرها.

-حبيبتي مالها ليه الحزن مالي عنيها.

أنزلت يديه من حول خصرها وابتعدت عنه بهدوء إلى أن جلست على اريكة خشبية كانت متواجدة بالقرب منهم وهمست له بحزن:

-مش تقوللي حبيبتي أنا اختك وما يصحش اني اكون غير اختك.

اسرع في خطاه لها وجلس بجانبها وإذا به يجتذب يدها ويضمهم بين راحتي يده هاتفاً لها بحب.

-لاء انتِ حبيبتي ومش هتكوني لحد غيري؛ ومش عايزك تفكري في كلام حد غير كلامي انا.

استرسلت عبرة على وجنتها ورفعت ماستيها لتتقابل مع عينه الممتلئة بالشوق وإذا بها تزيد من إشعال النيران في قلبه قائلة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *