جاريتي٢
الثاني
ـوف ينظر له بحاجه لأحد يطمئنه يخبره أن أواب سيكون بخير … سيعبر تلك الازمه بخير اقترب سفيان ليرتمى حذيفه بين ذراعى صديقه و جمله واحده يرددها – أواب هيضيع منى هيروح وهو زعلان منى يا سفيان ثم رفع عينيه إلى جودى وتحرك ليقف أمامها وقال – كان زعلان منى علشان زعلتك …
سامحينى ارجوكى سامحينى يمكن هو كمان يسامحنى ويرجعلى …. ارجوكى يا جودى سامحينى كانت على وشـ . ـك الرد عليه حين خرج الطبيب من الغرفه ركض إليه حذيفه سائلاً – ابنى أخباره أيه دكتور ظل الطبيب صامت لبعض الوقت حتى كاد قلب حذيفه أن يتوقف حين قرر الطبيب أن يرحمه قائلاً – الطفل كويس دلوقتى بس ممكن أعرف آخر مره جاتلوه التشنجات دى . اجابه حذيفه سريعاً – من أكثر من ثلاث شهور هز الطبيب رأسه قائلاً – التشنجات دى نتيجه حـ . ـزن شديد …. ياريت نبعده عن الحاجات إللى بتزعله ….
ويلتزم طبعاً بالأدوية … وان شاء هيكون بخير تنفس سفيان أخيراً وهو يستمع لكلمـ . ـات الطبيب المطمئنه عينيه تحركت مباشـ . ـره إلى جودى مع كلمـ . ـات الطبيب كانت عينيها تبكى ولكنها صامته وحين سـ . ـمح الطبيب بدخولهم للاطمئنان على أواب وقفت جودى على الباب خائفه من الدخول قلبها يؤلمها بشده …. تشعر بالمـ . ـسؤولية تجاه ذـ . لك الملاك ولكنها لا تفهم سبب ذـ . لك الأحساس حين فتح أواب عينيه شعر حذيفه وكأن روحه ردت إليه من جديد ظل يقبل يديه الصغيره وهو يعتذر له ضحك أواب وهو يقول – خلاص يابابا أبتسـ .
ـم حذيفه وهو يعتذر مره أخرى – أنا آسف يا حبيبى خـ . ـوفتنى عليك تكلم سفيان قائلاً بمرح – الله يكون فى عونك يا ابنى من أب ذى ده ضحك أواب بصوت عالى جعل قلب حذيفه يرقص فرحا ويتنهد برتياح …. و عاد يقبل يده الصغيره من جديد
حينما لمح أواب جودى الواقفه عند الباب فأشار لها فقتربت ببطء ووقفت فى الجهه الأخرى من السريـ . ـر وقالت – كده تخـ . ـوفنا عليك … حمد لله على سلامتك يا حبيبى أبتسـ . ـم أواب وهو يقول – أنتِ بتحبى أواب مش كده هزت رأسها بنعم واجابته – طبعاً بحبك جداً ومين مش بيحب أواب صمت الطفل قليلاً ثم قال – طيب ليه أنتِ مش موافقه تكونى ماما لأواب شعر حذيفه بالحرج وحاول أن يقول اى شىء لكن جودى سبقته وهى تقول – ومين قال أنى مش موافقه هو أنا أطول أنى أكون مامه أواب ….