جاريتي٢
الثاني
اندهشت مهيره من كلامه ونظرت لأمها باندهاش فاخفضت مريم رأسها وهى تقول
– مكنش ينفع أعيش حياتى واتبسط وأنتِ بعيده عنى جـ,ـثت مهيره أمام والدتها من جديد وقبلت يديها وهى تقول – وخلاص يا أمى أنا وأنتِ رجعنا لبعض عيشى واتبسطى وعوضى كل إللى فات تكلم عادل حين لاحظ نظرات مريم الخجله قائلاً – طيب خلينا نخرج للناس إللى بره ولا أيه تحركوا جميعاً خارج الغرفه فوقف سفيان سريعاً ليتوجه إلى مالكة القلب فابتسـ . ـمت له بحب وقالت – شـ . ـكراً سفيان شـ . ـكراً على كل حاجه أبتسـ . ـم فى سعاده وقبل أعلى رأسها ثم أبتعد عنها لتتقابل عيناه مع عين مريم الباسـ .
ـمه فقالت مهيره – ده سفيان يا أمى جوزى . تقدم سفيان منها وقبل يديها وهو يقول – ازى حضرتك سعيد أنى اتعرفت عليكى . ربتت مريم على رأسه وقالت – وأنا كمان يا ابنى … خلى بالك على مهيره . اخفض رأسه وقال – فى عيونى تكلمت خديجه لتقطـ . ـع تلك اللحظه العائليه وهى تقول – تعالوا يا جمـ . ـاعه اشـ . ـربوا العصير . نظرت مهيره لأمها باستفهام فقالت مريم بصوت هادئ – دى تبقا خديجه مرات عادل . كانت الكلمـ .
ـات كالسياط على قلب مهيره وهى تنظر لأمها باندهاش فقالت مريم بصوت خفيض – هبقا أفهمك كل حاجه حين اقتربت منهم خديجه وهى تقف أمام مهيره قائله – نورتى بيت والدتك يا مهيره إجابتها مهيره قائله – شـ . ـكراً لحضرتك . وجلس الجميع فى جلسه عائليه صغيره يملئها الحب حين مال عادل على أذن مريم قائلاً بصوت لا يسـ . ـمعه أحد غيرها – نفذت وعدى وجمعتك ببنتك … وكمان خديجه موافقه تكونى زوجه حقيقيه ليا …. يا ترى هترضى عنى بقا ولا لسه هفضل اتعذب
الفصل السابع والعشـ . ـرون كانت الجلسه عائليه لطيفه تعرفت فيها على أبناء السيد عادل الصغيره مريم التى اندهشت أنه أسـ . ـماها على أسـ . ـم أمها فكيف قبلت زوجته يبدوا أن القصه لها جوانب كثيره هى لا تعرفها وتعرفت أيضاً على التؤامين محمد ومحمود رحلت مهيره وقلبها يبكى بعدها عن أمها من جديد ولكنهم اتفقوا على الزيارات المـ . ـستمره المتبادله بينهم أوصل سفيان زينب إلى منزلها و بدؤا رحله العوده للبيت كانت مهيره تنظر إليه بتركيز شديد تحاول نقش ملامحه داخل قلبها بحروف من ذهب أنتبه لنظراتها فقال – بتبصيلى كده ليه ؟ ابتسـ .