جاريتي٢
الثاني
تقدمت مريم خطوه واحده وامسكت يديها من جديد وقالت – تعالى اقعدى وأنا هحكيلك كل حاجه يا بنتى وهرضى بحكمك . جلست مهيره على أقرب كرسى وقلبها يؤلمها بشده تتمنى أن تلقى نفسها داخل أحضان أمها ترتوى من حنانها وعطفها الذى حرمت منه عمرها كله جلست مريم أمامها وهى تقول
– بصى يا بنتى أنا اتجوزت ابوكى غصـ . ـب عنى حكت لها كيف تزوجها بالتهـ . ـديد وكيف كان يعاملها … كيف ضـ . ـربها حتى كسـ . ـرت قدم مهيره وهى داخل رحمها وتسبب لها بتلك العاهه طوال حياتها كيف كان سيقتـ،ـل مهيره وكيف جعلها ترجوه أن يترك صغيرتها كيف طلقها ورماها وكيف كان يشـ . ـكك فى نسبها له وكم ذهبت إليه لتترجاه وتقبل قدميه حتى يقبل أن تراها ولو من بعيد ولكنه كان دائماً يهينها ويخرجها من القصر بأكثر الطرق إهانه أكملت أخر كلمـ .
ـاتها وهى تبكى وتمسك بيد ابنتها كغريق يتعلق بآخر أمل له فى الحياه – كنت بكلم زينب كل يوم أطمن عليكى وكانت ساعات بتسيب الخط مفتوح علشان أسـ . ـمع صوتك وضحكتك …. كانت ديماً تجبلى صورك و أخبارك لحد ما عرفت أن ابوكى جوزك البودى جارد بتاعه كنت همـ,ـوت كنت عايزه اجى اخطفك وأجرى بيكى لأبعد مكان بس زينب طمنتنى أنه بيحبك وأنك هتكونى سعيده معاه
كانت مهيره تستمع لكل ما تقوله أمها وهى لا تصدق هى تعرف جيداً بشاعه أبيها مما فعله هو معها ولكن كل ما سـ . ـمعته الأن كثير جداً هو سبب عاهتها حاول قتـ،ـ،ـلها دمـ . ـرها لسنوات وسنوات بكت وبكت وارتمت على قدميها أمام أمها فضمتها مريم بقوه ظلت مهيره تقبل يد أمها بحب وشوق وهى تقول – آسفه يا أمى أنا آسفه آسفه على كل الوجـ . ـع والألـ . ـم … آسفه … أنا آسفه ….. أنا آسفه ظلوا على جلستهـ .
ـم تلك لوقت طويل دون أن تشعر أى منهم بالوقت حتى استمعى لصوت طرقات على الباب ودخول عادل بنظرات حرجه قائلاً – أحنى قلـ . ـقنا عليكم وجوزك
بره كان هيكلنى أشارت له مريم أن يقترب حين وقفت مهيره على قدميها فقالت مريم – أعرفك يا مهيره ده عادل ابن عمى وجوزى نظرت مهيره لأمها بتركيز فغمزت لها أمها فبستط يدها لتسلم عليه وقال هو -أنا سعيد جداً أنى شفتك يا مهيره … تعرفى المفروض تكونى بنتى أنا … بس هنقول أيه نصيب . قالت مهيره بصوت متقطـ . ـع من البكـ . ـاء – وياترى بقا ليا أخوات ولا أيه اخفضت مريم رأسها حين قال عادل بصراحه – أنا وولدتك كاتبين كتاب بس يعنى مراتى مع وقف التنفـ . ـيذ .