عاصم وزينة
” في حاره بسيطه من حواري مصر القديمه بالتحديدفي بيت يتكون من دور واحد عالي كانت زينة ناي,,مه في او,,ضتها البسيطه علي سر,,يرها بتحلم الحلم اللي طول عمرها بتحلمه اليوم اللي جيه ‘ عاصم سلطان ‘ اعترفلها بحبه وطلب يتجوزها صحيت زينة وعلي وشها اجمل واحلي ابتسامه خجوله ” زينة رجعت شعرها لورا واتنهدت بقوه وابتسمت : وبعدين بقا يعني هقضيها احلام كدا كتير مفيش يوم تحصل معجزه واصحي في ح*ضنه نجوي امها وهي واقفه علي باب او,,ضتها : تصحي في ح*ضن مين يابت ؟ زينة بصتلها وبلعت ريقها بص,,عوبه وقالت بك,,ذب : ح*ضن ابوياااا وحشني مفت,,قداه طول الليل بحلم بيه مجوب بحزن : الله يرحمك يا رمضان الله يرحمك يا غالي قومي يلا يا زينة اغسلي المواعين علي ما اخلص الغدا ” وخرجت برا الاوضه ” زينة وهي بتتمطع في السرير : جايا وراكي اهو حاضر ” وقامت وقفت وراحت فتحت شباك او,,ضتها ولمحت عاصم واقف قدام ورشته بفنله حمالات بيتفق مع زبون علي تصليح العربيه وعلي وشه ابتسامه صغيره خط*فت قلبها ” نعم ف هو ميكانيكي سيارات ” زينة ببتسامه : حتي في هد,,وم الشغل المشحمه قمر ” ورفعت اديها في السما ” يارب ان كان للحبيب حبيب تاني خدها مو*تها يارب مينفعش حد غيري يتجوزه انا منمر,,ه عليه من زمان والله نجوي من وراها بستنكار : منمره علي مين من زمان ابوكي برضو ؟ زينة بصتلها بهرو,,ب : انا بقول اطلع اغسل المواعين ” وطلعت علي المطبخ ونجوي جت جنبها تكمل الغدا سمعت صوت الجرس اللي بيرن بقوه والخبط الش,,ديد علي بوابة البيت من تحت ” نجوي بإستغ,,راب : في ايه مين الغبي اللي بيخبط كدا هيك.سر البوابه زينة وهي بتنشف اديها في الفوطه : استني انا هشوف يمكن مسعد الزفت رجع هبص من البلكونه اشوف خليكي انتي جنب الاكل ليتح/رق
نجوي وهي واقفه قدام البوتجاز بتقلب في الاكل : غطي راسك يا زينة وانتي طالعه الشارع مليان شباب يحبيبتي والناس مبتسبش حد في حاله يابنتي
زينه لبست طرحه علي راسها وفتحت البلكونه وطلعت بصت علي اللي بيرن الجرس وكان عم مرزوق الميكانيكي اللي في الشارع اللي وراهم : ايه يعم مرزوق بترن الجرس كدا ليه في حاجه ولا ايه مرزوق بصوت عالي وزعيق : اخوكي الش,,مام فين قوليلو بدل مت,,ستخبي زي النسوان اطلع بالعده اللي سر/قتها من الورشه بدل ما اروح اكتب فيه بلا,,غ ومنه للحكومه بقا هي تجيبلي حقي زينة غمضت عيونها بض,,يق من صوته العالي وقالت بهدوء : صلي علي النبي بس كدا يا راجل يا طيب بلاغ ايه اللي هتعمله دا احنا اهل مسعد مش في البيت والله وعدة ايه اللي سر/قها منك بس ؟ مرزوق بصوت عالي خلي الحاره كلها تطلع من بيوتها يشوفو في ايه : انا هشهد عليه الح,,اره كلها لو مجابش العده علي المغرب هروح اكتب فيه بلاغ والشرطه تيجبلي حقي منه ” عاصم كان ن,,ايم في ورشته تحت عربيه بيصلحها بفنله حمالات موضحه عضلاته وبشرته السمره طلع بض,,يق علي صوت مرزوق وهو بيز,,عق ” عاصم وهو بيمسح ايده المشحمه في فو,,طه صغيره وقال بصوت مسموع :صوتك عالي في الحاره ليه يا مرزوق وبلاغ ايه اللي هتقدمه في مسعد عملك ايه ؟ مرزوق بص لعاصم وقال بصوت عالي : اسمع يا معلم عاصم الواد مسعد جالي من يومين قالي يعم مرزوق شغلني معاك علشان عايز مصاريف قولت ماشي عيل غلبان وشغلته علشان خاطر المرحوم ابوه كلنا كنا بنحلف بيه كان راجل محترم اسيبه امبارح واروح اصلي العشا اجي الاقي العده اللي في الورشه كلها مسر,,وقه وهو مختفي دا يرضيك يامعلم
” الكل بدء يتكلم والكل جاب الغلط علي مسعد وانه ايده طويله وبيشرب مخ*درات والهمس اشتغل في الحاره علي ان اخته عمرها ما هتتجوز بسبب سمعت اخوها رغم ان زينة جميله والكل يتمناها بس بسبب اخوها الكل بيبعد عنها كلام خلي دمو,,ع زينة تنزل من غير ما تحس ”
عاصم رفع عينه لزينه وشاف دموعها : لم الدور يا عم مرزوق وحساب عدتك المسر,,وقه عندي وانا لما يجي مسعد هتكلم معاه واشوف عدة ايه اللي اتسر/قت مرزوق بض,,يق : يا معلم عاصم انا مبتكلمش علي فلوس انا بتكلم علي ان عيل زي دا يستغفلني وو عاصم بصوت عالي : ما خلاص يعم مرزوق قولتلك حسابك عندي قصر في الكلام بقا ” وبص حواليه علي التجمع اللي في الحاره والهمس اللي شغال ” يلا يا رجاله كل واحد يشوف مصلحته وانت يعم مرزوق عدي عليا الساعه ٦ المغرب خد حسابك ” مرزوق مشي وكل واحد شاف شغله ” عاصم : فتحي هات التيشيرت بتاعي من عندك متعلق علي المسمار جنب باب الجراش فتحي مساعد عاصم في الورشه جاب ال,,يشيرت جري : خد يا معلم عاصم لبسه ورفع عينه لنجوي : افتحي البوابه يما نجوي طالعلكم نجوي ببتسامه حزينه : حاضر ياعين امك ” وفتحت البوابه وعاصم طلع علي فوق ” عاصم قبل ما يدخل : يا هادي يارب …. اما نجوي
نجوي فتحت باب الشقه : تعالي يا عاصم ادخل يكبدي عاصم دخل وقعد علي اول كنبه قابلته : مسعد فين نايم جوا وخايف يطلع لمرزوق ولا ايه ؟ ” دخلت زينة ومعاها الشاي حطيته علي الطربيزه ببتسامه خجوله وقعدت جنب امها وهي لابسه اسدال واسع وطرحه ”
نجوي بدموع : لاء مجاش البيت من ليلة امبارح ومنعرفش هو فين قولي اعمل فيه ايه يا عاصم مصحه وراح وبرضو متعالجش ض*رب وبنق*طع منه واللي فيه فيه قولي اعمل عمال فضايح لينا في الشارع ومجرسنا زي ما انت شايف وقف حال اخته اللي يقف حاله ” الكلمه نزل علي زينة وجعتها بس سكتت لأنها حقيقه هي مش نكراها ” عاصم بيخاول يلطف الجو : دا زينة الف واحد يتمناها بس نصيبها لسه مجاش انتي مستعجله علي البت ليه يوليه دا لسه عيله مكملتش ١٩ سنه ” زينة بصتله بغيظ لحد امتي هيشوفها عيله هو اه اكبر منها بكتير بس هي مش عيله ” نجوي مسحت دموعها بطرحتها : الناس كلت وشي بنتك مفيش حد بيتقدملها مبتجوزيش بنتك ليه اقولهم صغيره لسه يقولو البنات بتتجوز اصغر منها بدل الحصره ما تكون علي الواد بقت علي البت كمان عاصم بص لزينة اللي مغمضه عيونها بوجع من كلام امها سكت بقلة حيله وبعدين اتكلم بموساه : يما نجوي زينة نصيبها هيجيلها لحد عندها بكره يجيلها واحد الحاره كلها تحكي وتتحاكي عليه دي مش هجوزها غير لطيار يوليه