عاصم وزينة
الحلقة الثانية عاصم ابتسم علي سكوت امه : انتي ساكته ليه يما قولي كل اللي في قلبك حتي لو هيزعلني انا راضي بس انا تايه ومحتاج كلامك دلوقتي عن اي وقت تاني مرفت بصتله : زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك؟ عاصم اتنهد : تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها
مرفت بستغراب : عمل خيري ازاي يا عاصم ؟ الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولح*ضنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظل\مها بس انت كدا هتظل\مها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه عاصم بهدوء : يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي مرفت : والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب : كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها مرفت ببتسامه : حاضر الصبح اول حاجه هعملها هكلمها قوم انت ادخل خد دش وريح جسمك علي ما اجهزلك لقمه تاكلها عاصم مسك اديها وباسها : ربنا يخليكي ليا ياست الكل ” وبص علي بنته اللي نامت علي صدره شالها وباس دماغها ودخلها اوضتها ودخل اوضته اخد شور ولبس ونام علي سريره بتعب ” عاصم حط ايده ورا راسه وولع سيجارته : ياتري اخدت قرار صح ولا غلط هل بظلهما بقراري دا ؟ عمي رمضان وصاني عليها قبل ما يمو*ت ومعرفش احافظ عليها غير وهي معايا ، طيب لو اتجوزتها هعاملها كزوجه ولا ازاي دا الفرق بينا ١٦ سنه هل هتقبلها او هي هتتقبلني ؟
مرفت خبطت ودخلت اوضته بقلق : بنادي عليك من ساعتها يا عاصم معقول مسمعتش !
عاصم طفي السيجاره واتعدل : حقك عليا يا غاليه والله مسمعت بتنادي في حاجه مرفت بحنان : الاكل برا علي السفره يلا قوم اتغدي ونام براحتك ” عاصم قام وراح قعد علي السفره وبدء ياكل ودماغه مش معاه خالص ” مرفت بستغراب : لاء بقا دا في حاجه شغلاك اوي مبتردش ليه يابني مالك قلقتني عليك عاصم انتبه ليها : ها بتقولي حاجه يا غاليه ؟ مرفت بستنكار : بقول حاجه دا انا قولت حجات وانت ولا هنا بالك مشغول بإيه كدا عاصم بتوها : مش عارف يما القرار دا صح ولا غلط خايف اظل\مها معايا وخايف اسيبها تتظل\م من الناس وبرضو هشيل ذنبها دي وصية عمي رمضان يما مرفت طبطبت علي ايده ببتسامه : تخلص اكل وتقوم تتوضي وتصلي صلاة استخاره وسيب كل حاجه علي ربنا لو فيها خير يجعلها من نصيبك يا قادر يكريم ولو فيها شر يبعدها عن طريقك يحبيبي يارب عاصم ببتسامه : اللهم امين يارب دا اللي هعمله بإذن الله المهم كنتي بتقولي ايه من شويه ؟ مرفت : عايزاك تروح زياره لأختك تشوفها كدا عامله ايه هي وعيالها عاصم وهو بياكل : حاضر يما بكرا بليل بإذن الله هروحلها واشوفها حاضر حاجه تانيه
مرفت : اه عايزين مدرسه ولا مدرس يجي للميس يعلمها الكتابه والقراءة بنتك كبرت والسنه الجايا هتدخل المدرسه نكون داخله فاهمه شويه
عاصم : حاضر هشوف الموضوع دا بكرا معاكي فلوس ولا عايزه ؟ مرفت ببتسامه : معايا يا غالي ربنا يطولنا في عمرك ويرزقك رزق حلال يارب عاصم : ويطولنا في عمرك يا نور البيت ” وقام وقف وشال الصنيه بتاعت الاكل دخلها المطبخ وغسل واتوضي ودخل اوضته صلي ودخل نام براحه ”
…………………………….. ” في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المق\ابر ومولعين نا*ر تنور ليهم ” ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد : احلي اصتباحه يا ريس مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه : النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص السيد عمل نفس اللي مسعد عمله : رايق عليا الطلاق رايق ابراهيم : المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سر/قتها مسعد بسخ.ريه : ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده السيد : طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد : قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا ابراهيم : وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم مسعد : عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ” ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الدم ” ………………………………. ” النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه ، وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري ، وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره ” ” في اوضة زينة ” زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق : بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه : مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح ؟
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل : ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم نجوي : طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل : يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها : ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي زينة ضحكت عليها : هرقصله ف مش هيطلقني ” وغمزتلها ” نجوي ضحكت بسخ.ريه : اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي ” وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت ” زينة وهي بتدعك في عيونها : ماما مسعد رجع ولا لسه ؟ نجوي : لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد زينة بحزن علي حال اخوها : ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما ؟ نجوي : عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سر/قها هيحب.سه بتهمة ايه بقا ” وجرس البيت رن ” هروح افتح ممكن يكون هو ” وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس ح*ضنتهم ” ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه مرفت ببتسامه : منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل