بقلم إسراء

Part 1
دخلت بيتنا لقيت مرات اخويا عندنا وكان زوجي قاعد معها هما صحيح قاعدين في الجنينة برة بس ايه اللي خلاها تيجي وانا مش موجودة هيا عارفة اني عند اهلي دلوقتي حسيت بغيرة مش طبيعية.. استنيتها تمشي وتعاملت طبيعي
زوجي بصلي بابتسامه وهمس : ايه سرحانة بايه
روان : هيا بقالها كتير هنا
محمد باستغراب ؛ هيا مين
روان : دينا مرات ادهم
محمد : لا قبل ما تيجي بشويا قالت انها كانت قريبة وميلت تسلم عليك ما تعرفش انك مش في البيت
بصيت ليه شويا وقولت بقلق : دينا عارفة اني عند اهلي وحنجتمع كلنا هناك
محمد بابتسامه ؛ طيب يا حبيبتي الاسئلة دي بتساليها ليا أنا ليه انا عشان دخلت عندي جوة وانتي مش هنا قعدتها برة مش حطر..دها شاغلة نفسك ليه بس
قرب عليا باس جبيني وهمس : عندي شغل حتأخر شويا اوعك تنامي
هزيت راسي بتمام وهو خرج
جوازنا انا ومحمد كان صالونات زي ما بيقولوا بس بعدها حبيته جدا معرفش هو حبني كدة ولا لا ..
بس محترم جدا بنحترم بعض جدا اكتر من الحب خصوصا اني وقفت جمبه لغاية ما بقى عندو شركة زي ما بيحلم ومش بينكر ده ودايما قدام اي حد بيقول انه ممتن ليا واني بمية راجل بس مرات اخويا دي عمريش حبيتها مش بارتاح ليها يمكن عشان كدة حسيت بغيرة بس اكيد واثقة بمحمد اوي .

****
في سيارته ذاهب الى الشركة ليرن هاتفه برقم غريب
محمد : السلام عليكم
دينا بصوت ناعم : احم انا دينا بس كنت عايزة اطمن يمكن روان تضايقت لما لقتني في البيت
تنهد محمد بضيق وهمس : لا عادي عن اذنك عشان سايق ..
همست بغيظ : اه طبعا مع السلامة .
رمى هاتفه بجانبه وهمس بضيق : عايزة ايه يا دينا مش مرتاحلك .
وصل مكتبه وأمسك هاتفه : هند ابعتيلي سيف حالا
دخل سيف المكتب وهمس بلهفة : فعلا معروض للبيع
محمد : طيب حنعمل ايه المبلغ معانا مش حيكفي بس ان خدته ساعتها حانتقل نقلة تانية انت عارف بقالي قد ايه بحلم بيه
سيف : نقدم على قرض
محمد بمقاطعة : اعوذ بالله ربا .. مستحيل ما فيش حد خد ربا غير وغضب ربنا ملازمه “يمحق الله الربا”
سيف : صدق الله العظيم.. طيب حتعمل ايه
محمد : مش عارف خلينا نخلص الاجتماع ونشوف حيفضل قد ايه .
عاد الى بيته متأخرا ليجدها نائمة بعمق
محمد بضيق ؛ مش معقول نومك ده يا روان بجد
أمسك الباب يريد اغلاقه لتهمس : انا صاحية قصدي انت تأخرت فنمت لانه عشق بنتك مش بتنيمني
اقترب منها وهو يزيل الجاكيت وهمس باشتياق : بقى حتة بت مفعوصة مش مخلياني استفرد بيكي كدة يا نايمة يا بتنيميها .. وحشتيني
توردت وجنتيها خجلا وهمست : انا نعسانة خليها الصبح
محمد : بالمشمش عارفة المشمش يا قلبي
اقترب منها ضمها بشدة اطال حضنها ثم لثم عنقها وخلف اذنها بقبلات حنونة اتى بعدها الكثير و الكثير
سحبها لحضنه ووضع راسها على صدره همست بصوت حنون : فيك ايه حاساك بتفكر في حاجة.
ليس طبيعته ان يتكلم بأي شئ يخص عمله لكنه روى لها كل شئ
روان وهي على وشك النوم : اه فعلا فاكرة انك قولتلي انه المصنع ده حينقلك نقلة كبيرة .. وحتعمل ايه
محمد : اكيد خير ربنا الحمد لله كرمني اوي الاول بيكي
ابتسمت بسعادة قبل رأسها : والفضل بعد ربنا ليكي انك بعتي دهبك مش بس اللي جبته ليكي واللي كان عندك وفتحت شركتي وصبرت عالفقر لغاية ما وقفت
قبلت جانب شفتيه وهمست : وانت جبتلي قده خمس مرات
محمد : عشان كدة لو المصنع من نصيبي فده خير ولو مش نصيبي خلاص انا راضي ..
نظر لها ليجدها ذهبت في نوم عميق دثرها جيدا ونام هو أيضا
في صباح اليوم التالي جالس في مكتبه لتدخل هند وتهمس : حضرتك مدام روان برة
محمد بقلق : في حاجة دخليها
دخلت روان ليهمس محمد : ليه ما دخلتيش على طول انتي كويسة عشق كويسة
روان بابتسامه : ايوة ما تقلقش
محمد : الحمدلله قعدي يا قلبي انتي مش قولتي حتروحي لماما
سكتت قليلا نظر لها بطرف عينيه وهمس : ايه اتكلمي
أعطته ظرف ليتوقع ما به لكنه فتحه فوجد مبلغ كبير في حسابه وعقد الارض التي ورثتها باسمه
روان : انا عارفة مش حتقبل تبيع الارض بس ممكن ترهنها وبعد ما تبتدي تشتغل ترجعها
استمر بسكوته ثم همس : بعتي دهبك مش كدة
روان بحب : ده انت اللي جايبه وحترجعه ليا
محمد وهو يحاول ان لا يتعصب عليها فهذا ليس طبعه همس : ترجعي دلوقتي تودي الفلوس للراجل وتجيبي الدهب والارض حارجعها باسمك
روان : محمد عشان ..
محمد بزعيق : ولا كلمة .. انا غلطان اللي تكلمت معاكي بشغلي بس ده مش حيحصل. تاني.
دخل سيف المكتب : محمد بتزعق ليه صوتك عالي ..
محمد : سيف تروح مع روان دلوقتي للمكان اللي باعت فيه دهبها وترجعه تاني
سيف بدهشة : انتي بعتي دهبك ليه
لم تتكلم فقط استمرت بالبكاء
محمد : عشان اشتري المصنع وعايزاني ارهن ارضها ..
سيف : وبتتعصب عليها ليه عايزة توقف جمبك
محمد : خليك بنفسك ي سيف
روان : وانا مش حارجع الدهب
نظر لها طويلا ليهمس بخفوت : ان اللي قولته ما تنفذش حتكون النهاية بينا يا روان
اراد سيف الكلام لكن محمد أشار له ليسكت
ادرات ظهرها تريد الذهاب لكن قدمها خانتها لتسقط فاقدة وعيها
أمسك بها سيف قبل ان تسقط على الأرض لتلتصق بجسده الذي جعل قلبه يكاد يخرج من مكانه من تأثيرها تظاهر بالتماسك
ليأتي محمد بلهفة ويحملها على الاريكة ويبدأ بافاقتها
فتحت عينيها بضعف ووضعت يدها على رأسها : دماغي حتنفجر
محمد: انتي كويسة نروح المستشفى
روان بدموع : لا نروح المؤذون عشان ننهي كل حاجة
اغمض عينيه يؤنب نفسه على كلامه الغبي وهمس : انا اسف اسف حقك عليا
روان بعتاب : قدرت تنطقها يا محمد
قبل يدها بحب : وهمس كلام لكن عند الجد مستحيل
روان : حسامحك بس ..
محمد : روان
سيف : محمد روان عندها حق انت مع رهن الارض حتشري المصنع باريحية والربح مضمون في ظرف ٦ شهور حترجع كل حاجة
نظر لهم طويلا ولنظرة الترجي في عينيها
محمد : سيف ما تخرج تجيب عصير ولا حاجة
سيف بابتسامه : شكلي كدة باتوزع ماشي يا عم ربنا يودعني
خمس محمد بوجهه لتضحك روان عليه بشدة
لتجد نفسها بثانية في حضنه ضمها بشدة وراسه على صدرها وهمس بامتنان : انتي عارفة عملتلك دي حتعمل ايه ..
روان : حتحقق حلمك وده انا اللي بتمنى اكون في ضهرك واول وحدة تساعدك ..
محمد : ما فيش كلام يوصفك يا روان
حملها وذهب بها إلى غرفة داخليه في المكتب ينهل من شهدها ..
قام بايصالها للمنزل وعاد للشركة ليجد دينا في مكتبه
محمد بابتسامه عكس داخله : احم اهلا من زمان هنا
دينا : كنت بمشوار قريب فقولت اسلم
محمد: مش ده نفس السبب اللي خلاكي تيجي البيت المرة اللي فاتت وانتي عارفة انه روان عند اهلها
تلبكت كثيرا ثم همست : محمد انت ليه بتتعامل على انه ما كانش في حاجة بينا
محمد بحدة : كان كان يا دينا وياريت تحطي تحتها مليون خط كان قبل ما تتجوزي ادهم ابن البشوات عشان عندو فلوس وانا لا .. بس سبحان الله دايما اختيار ربنا هو الاحسن .. انتي مشيتي وجت روان اللي خلتني احمد ربنا مليون مرة انك تجوزتي
اقتربت منه كثيرا ونظرت داخل عينيه بعينيها الزيتونية القاتلة وهمست بتحدي: ما الحب الا للحبيب الأول يا محمد وانت ليا وحترجع ليا ..
آدم : انا اللي حتجوزها دي قمر ومش محتاج حد غيرها
شهد بابتسامه: يا وا’طي بقى في حد بحياتك وانا معرفش
سيف بصدمة وهو على وشك بالبكاء : انا ما شوفتش بحياتي غباء كدة معقول عندك عقل زينا
آدم : ما تغيرش الموضوع اعترف مين دي انا اعرفها
آدم : يا لهوي اسكتي اسكتي لعمل حادث بيكي دلوقتي ارتاح منك
شهد : مش عايز تقول حعرف لوحدي
لكمها بشئ ما وهمس ” انتي تنامي وتنخمدي عبال لنوصل مش كفاية ام الرحلة اللي ورطتيني فيها انا بتاع رحل انا
شهد : ذلتني يا اخي ما انت عارف ماما مش بتخليني اروح على اي رحلة بدونك قال خايفة عليا مش عارفة ان انت نفسك تخوف … برضو ما قولتليش مين دي اللي بتحبها وزي القمر
آدم بغيظ : انا كنت بحبها لكن دلوقتي بطلت معنديش استعداد اولادي يورثوا كل الغباء ده اووف

وصلوا الرحلة وكانوا شباب وبنات .. كانت عينيه عنها لا يفارقها خوفا وغيرة .
شهد : حتفضل كدة قوم امشي نسبح
رفع حاجبه وهمس من بين اسنانه : يعني تلبسي مايوه
شهد : يعني حأسبح بعباية ايه يا آدم
آدم : اترزي اقعدي احسلك بدال ما انزل صف اسنانك
شهد بغل : اووف … بص هناك
آدم : في ايه
شهد : البنت لبني عينها منك ما نزلتهاش من ساعة ما جينا
آدم بغيظ : وانتي رأيك ايه
شهد : اهي حلوة جرب حتخسر ايه .. ولا في وحدة زي ما قولتلي
آدم وهو على وشك الإغماء : ايوة حجرب اكيد .. عالاقل يبقى عندها عقل مش حمـ,ـارة ..
قام آدم من مكانه يريد الكلام مع لبنى ليرى شهد هل ستغار ام ماذا ..
لبنى : ايه الاخبار
آدم وهو على وشك الانفجار : طلبت مني اروح اكلمك
ضحكت لبنى بشدة على هيئته : وحتعمل ايه
آدم بغيظ : حقتـ,ـلها ما فيش حل غير أقتـ,ـلها
لبنى : اسمع انت تقنعها اني دخلت دماغك وكدة ويومين وتقول حتخطبني
آدم : دي بتحس اساسا دي جبلة .. وافرض ولا فرق معها اتدبس أنا بقى
لبنى بصدمة : تت.. تتدبس انا غلطانة اللي بساعدك امشي انجر وما تطلبش مني حاجة
آدم بضحك : خلاص حقك عليا بس اخاف علي يقتـ,ـلني
لبنى بهيام : ايييه علي وحشني اوي
آدم : راعي مشاعري ي بنتي اني اللي بحبها حيطة .. بحبها اوي
لبنى : صعبت عليا .. مع اني متأكدة انها بتحبك
نظر لها بلهفة ينتظر منها ان تتكلم : قصدي يعني طول الوقت كلامها عنك وبالرحلة قبل ما تيجي قالتلي لازم انت توافق ولما تخاصمها بتبقى حتتجنن اكيد في حاجة في قلبها ليك ..
سكت قليلا وهو على وشك الصراخ بحبها ثم همس ودموعه على وشك الهبوط : بحبها اوي اوي
لبنى : ما تقلقش انا حاسة انها من نصيبك .. باي بقى حاروح اكلم علي
هز رأسه بالايجاب ونظر ناحيتها لم يراها التفت يبحث عنها برعب ركض هنا وهنا
آدم : شهد روحتي فين شهد ..
بعد مرور ساعة وهو يبحث في كل مكان حتى كاد يمـ,ـوت رعبا ودموعه هبطت كالأمطار
رن هاتفه ليرد بخوف
روان اخت شهد : آدم هيا شهد مالها رجعت دخلت اوضتها بتعيط وقفلت مش عايزة تكلم حد
آدم بارتياح : يعني هيا عندك.. انا جاي
صعد سيارته وطار اليها كالمجنون حتى وصل البيت دخل دون ان يكلم أحد سمع صوت بكاءها الذي جعل قلبه يكاد ينفجر
دق الباب : شهد بصراخ مش عايزة اشوف حد
ام شهد زينة” رافضة تفتح لحد
نظر لها آدم ودق الباب بهدوء وهمس بصوت احن ما يكون : ولا حتى انا يا شهد
ركضت إلى الباب وفتحته بلهفة وتعلقت برقبته بكل قوتها شعر بهبوط بقلبه وارتخاء اعصابه من شدة تأثيرها عليه
مشى بيده على شعرها يحاول تهدئتها وهمس : هششش انا هنا اهدي خلاص انا هنا
مشى بها ناحية السرير وأجلسها عليه ونظر لخالته وقال : هاتي صينية الأكل يا خالتي
شهد : مش عايزة آكل
آدم : خلاص حامشي ومش حتشوفيني تاني
أمسكت يده بخوف: خلاص حاكل حاكل
آدم بابتسامه ” طيب ايه ي قلبي ليه مشيتي من غيري وليه بتعيطي كدة
نظرت له قليلا وخافت ان تتكلم
شهد : ما فيش
قبل يدها وهمس : اوعى تخافي مني اتكلمي
شهد : بعد أما انت مشيت تكلم لبنى رحت تمشيت جه عمر زميلي يتمشي معايا مشينا شويا بعدها لقيته حضني من عند كتفي …بكت بشدة
نظر لها وهو يتنفس بصعوبة؛ كملي
شهد ببكاء : شيلت ايدو لقيته حضني جامد وقالي بحبك اوي وحاول يبوسني غصب
زقيته بقوة وجريت لقيت تاكسي قدامي طلبت منه يوصلني
نظر لها يستوعب ما سمع هل حاول أحد التعدي على صغيرته وحبيبته تعالت انفاسه واحمرت عينيه وقام من مكانه الى الباب بسرعة
امسكت به ام شهد وقالت بدموع : عشان خاطري بلاش بلاش تتأذى خطر عليك
آدم بعصبية : لو سمحتي ي خالتي ابعدي
دفعها قليلا وركض الى الخارج لتصرخ ام شهد : ممكن حد فيهم يقـ,ـتل التاني حنعمل ايه
شعرت شهد بقلبها يكاد يقف خوفا عليه ولن يتوقف صعدت على الشرفة ونادت عليه لم يلتفت
شهد بصراخ : آدم ارجع
رفع رأسه قليلا وسار خطوة ليعود ينظر لها ويشهق من هول المنظر

Part 2
بقت مرات اخويا بتقربلي كتير بتيجي عندي دايما وبتختار الوقت اللي جوزي في البيت الموضوع كان بيضايفني جدا وماعرفش اتصرف ..
اليوم اجازة محمد اللي بستناها ولسةة حنفطر الباب خبط قومت فتحت ولقيتها بوجهي …
روان بضيق حاولت تخفي ؛ اهلا ي دينا ازيك
دينا: كويسة صباح الخير فطرتوا يارب تكوني حماتي بتحبني .
دخلت البيت كأنه بيتها وجلست بالكرسي بجانب محمد نظر لها محمد بصدمة وهمس بحدة : ده مكان روان
دينا بحرج: احم ما كنتش اعرف
سحب محمد يد روان وأجلسها بابتسامه ليثبت لدينا أنه لا يتذكرها حتى .. سعادة روان جعلتها تطمئن كثيرا أنه رغم جمال دينا القاتل.. الا انه لا يرى غيرها
وأثناء الافطار كانت دينا تتكلم وتضحك بصوت مقزز لتلفت انتباهه لكنه لم ينظر لها حتى ..
ذهبت روان تجلب الشاي … اقتربت دينا منه وهمست حتفضل كدة كتير.. صدقني راح ترجع لحضني
نظر محمد حوله يتأكد من عدم وجود روان وهمس : صدقيني انا مش شايفك يا دينا
دينا بغيظ: بتحبها للدرجة دي .. انا أجمل منها بمليون مرة
محمد بتقزز : لو كنا بصينا للناس من جوة .. ما كانش حيبقى في اوحش منك
تظاهر بالانشغال بهاتفه عندما أتت روان تناول الشاي وهمس بصوت حنون : تسلم ايدك يا رودي .. حاروح اشربها في اوضتي عندي شغل يا قلبي
دينا باندفاع : ليه .. قصدي ما احنا قاعدين
نظر محمد لروان ليرى دموعها محبوسة من غيرتها كز على اسنانه بغيظ ماذا يفعل هل يطردها ام يقـ,ـتلها
اقترب منها وهمس بصوت مسموع : نص ساعة تكوني جاهزة حنخرج نتفسح .. وافرجكك المصنع الجديد
هزت راسها بالايجاب دون كلام لأنها تحبه لدرجة الجنون اما هو يحبها لكنه يحترمها ويقدرها اضعاف مضاعفة
طبع قبلة بجانب شفتيها وهمس بجانب اذنها : مش انتي اللي تغاري .. انتي لازم الدنيا كلها تغير منك
ابتسمت بسعادة شديدة وصعد غرفته ..
اما دينا فقد كادت تحرقها حية فقد احبت محمد في الجامعة كثيرا لكن وضعه المادي جعلها تفكر قليلا واختارت أدهم ويالا الصدفة كان اخ زوجته لكنها لم تتوقع ان يصبح محمد غنيا .. فهي الان تريد الحب والمال فهي لم تحب أدهم ابدا رغم عشقه لها ..
دينا بابتسامه كاذبة : حامشي دلوقتي عشان حتخرجي اشوفك تاني
صعدت روان إلى الغرفة ليسحبها محمد من خصرها ويدفن وجهه في عنقها وهمس بين قبلات حنونة: صدقيني يا روان مش شايف غيرك
احتضنت وجهه بين كفيها وهمست بدموع : انا بحبك اوي اوي غصب عني بغير خصوصا انها جميلة جدا
محمد وهو يقبل باطن يدها : وفي أجمل منها عندي بالشركة وبشغلي بس اللي يكون عندو كنز زيك ما يشوفش حد تاني
روان بسعادة : بجد يا محمد يعني انت بتحبني
محمد بضحك ؛ اللي في قلبي ليكي اكتر من الحب وتعالي اقولك موضوع مهم اوي اوي قبل ما عشق تصحى ..
////
دينا : ألو ايوة مش عارفة اعمل ايه تاني مش شايفني
_ : اتصرفي استغلي مقوماتك .. اي حاجة عايزه يسلم
دينا : ده مش شايف غيرها تقول ملكة جمال على ايه دي حتى …
_ : اياكي تشتمي فيها انتي تعملي اللي بقولك عليه بدون ما تغلطي فيها بحرف لاحرقك انتي فاهمة
كزت دينا على أسنانها بغيظ وهمست : فاهمة
اغلق الطرف الآخر هاتفه وهمس : مش حهدا غير وانتي ملكي انا.. انتي حقي انا
****
بدأ محمد بمصنعه وانشغل قليلا لكن روان لم تتذمر ابدا بل كانت سعيدة بأنه يحقق احلامه
اتصلت دينا به لم يجب ارسلت له رسالة ” الحقني يا محمد ”
اعاد محمد الاتصال بقلق ليأتيها صوته وهي تبكي ” انا في مستشفى النور يا محمد ”
محمد : ليه في ايه
دينا ببكاء شديد : تعالى يا محمد والنبي
أغلق محمد الهاتف بتردد وذهب لها واول ما وصلها تعلقت بحضنه بشدة وبكت بانهيار لم يعرف ماذا يفعل لذلك ربت على ظهرها واعادها للسرير
محمد : ايه اللي عمل بوشك كدة
دينا : أدهم رجع سكران وانا كنت قولتله ان شرب تاني مش حيقرب ليا عشان كدة خد..ني عافية وضر..بني بقوة  وصار معي نز..يف لحقوني باخر لحظة
كشفت عن قدمها من أعلى متعمدة تريه جمال جسدها
دينا : بص جسمي عامل ازاي
وكشفت عن كتفها ومقدمة صدرها : وهنا كمان
ابتلع محمد ريقه وهمس : احم قدمي بلاغ
دينا : مش حاقدر اخاف على اهلي
محمد : اطلبي الطـ,ـلاق
دينا ؛ لو اطلقت ينفع نرجع انا..
محمد : لا يا دينا ما ينفعش ده مالوش علاقة بده ..
دينا : انا بحبك اوي يا محمد
محمد : وكنت واياكي وبتمنى رضاكي وانتي اخترتي الفلوس ولما تجوزت روان ما فكرتيش تكلميني غير لما بقى عندي فلوس .. انتي عايزة كل حاجة
هزت راسها بالنفي وقالت بتمثيل الد..موع : انا ندمت انا بحبك اوي
محمد : وانا بحب..
دينا : لا ما بتحبهاش لو بتحبها ما جتنيش تجري
محمد بغيظ : لو أي وحدة غريبة جتني كنت حاساعدها
دينا : خلاص زي ما انت عايز بس ممكن اصدقاء يا محمد عشان خاطري انت الوحيد اللي ممكن يساعدني اطلق من أدهم واخد حقي
محمد : ماشي يا دينا لغاية ما اخلصك بس .. وانسى فكرة انا كنا انا بيتي عندي اهم من اي حاجة تانية
خرج وتركها لتتصل بالشخص ذاته مرة أخرى
_ ايه الاخبار
دينا بسعادة : شهر زمان بس وحيبقى خاتم في صباعي .
_ جدعة يا بت واول مبلغ حيوصلك ..
خرج محمد من عندها لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يريد ان يكـ,ـسر روان فهي لا تستحق ذلك ولن تفهم انه يساعدها فقط
عاد بيته كانت نائمة على الاريكة من شدة تعبها فابنتها كانت مر..يضة ولم تنم منذ يومين
اقترب منها يتأمل تلك البراءة النظر لها فقط راحة نفسية
وضع يده على رأسها فتحت عينيها قليلا وهمست بابتسامه: انت جيت حعملك عشا
أمسك يدها وهمس بحنان شديد : مش عايز ينفع تنيميني في حضنك بس
روان بخجل : بس عندي ظرف ..
هز رأسه بالنفي وهمس : عايز حضنك مش عايز حاجة تانية
ذهبت برفقته وضمها في حضنه بقوة يفكر كيف يتخلص من تلك الدينا …
محمد بنعاس : حتوصلني بكرة عند ماما
قبل جبينها وهمس : من عينيا

خرج آدم يريد ارتكاب جريمة بذاك العمر ليشهق بفزع حين رؤيتها تعتلي السور
آدم بصراخ : شهد انزلي
ويركض بكل سرعته الى اعلى يجذبها لحضنه وهو يرجف
شهد ببكاء شديد : حيأذيك عشان خاطري ما تروحش
نظر لها بعشق شديد وهمس : خايفة عليا يا شهد
زادت من ضمه وهمست : اكتر من أي حاجة
ابتسم بسعادة وهمس : حاضر مش حاروح تعالي نامي شويا طيب عشان خاطري
وضعها بسريرها وبقي جوارها
شهد بنوم: ما تمشيش خليك
طفلة بهيئة امراة .. آدم : مش حمشي ي حبيبتي
بعد نصف ساعة دق باباهم كان عمر برفقة والديه
خرج آدم ليركض يلكمه
أبو عمر : عيب يا ابني احنا في بيتكو
آدم : آسف بس ابنك ما ترباش وانا حربي
عمر وهو يمسح دمه : انا اسف عارف اني غلطان وجاي اصلح كل حاجة
نظر له آدم بقلب يرجف وهمس : تصلح غلطك ازاي
عمر : انا بحب شهد وعايز اتجوزها وجاي اتقدم
نظرت ام شهد (زينة ) لذاك الآدم الذي اوشك على قـ,ـتله او المـ,ـوت هو وهمست : اهم شهد صغيرة مش حنجوزها دلوقتي
عمر : نعمل خطوبة لغاية ما تخلص الثانوية العامة بعدها نتجوز
كأن آدم استوعب لتوه ما يحدث وهمس بصوت بالكاد يسمع : تتجوز شهد
عمر بسعادة: ايوة وده يشرفني وححطها جوة عينيا
آدم بصدمة ” شهد
زينة بحزن : حاروح أسالها
روان بغيظ: انا حسألها يا ماما ما ظنش حتوافق
عمر : لا حتوافق
ينظر آدم حوله كأنه فقد حواسه
دخلت روان لشهد بغيظ وايقظتها بقوة
شهد بفزع : ايه يا زفتة حد يصحي حد كدة
روان بغل : جايلك عريس قومي
شهد : مش ناقصة خفة دمك على هالمسا
روان: عمر برة جاية يتقدملك
شهد بسعادة : بجد
روان بصدمة : انتي مبسوطة انتي موافقة
شهد : ايوة موافقة مالك عمر شاب كويس ومحترم
روان بزعيق : بت انتي ما تستهبليش
شهد : في ايه هو عيب ولا حرام
زينة : آدم روح استعجلهم يا حبيبي اكيد شهد رافضة لهيك تأخروا
ذهب آدم ناحية الباب بخطى بطيئة
وقبل ان يفتح الباب سمع كلام شق قلبه نصفين
روان : انتي حتجنيني موافقة على عمر وآدم
شهد بحزن : ماله آدم
روان بغيظ : ما تستهبليش
شهد : آدم من شهر كنت اقوله أبيه يا روان .. وهو قالي اقوله آدم بس حضرة الظابط آدم انا بالنسبة لي طفلة
ترك آدم اوكرة الباب وركض الى شقته يستوعب صدمته أيعقل ان فارق السن سيحرمه منها أيعقل انه بالنسبة لها كأباها نعم ففارق السنة تقريبا ١٤ سنة
روان : انتي رافضة آدم عشان فرق السن
شهد: رافضة آدم هو آدم تقدم وانا رفضت
روان : يعني ايه
شهد : آدم شايفني طفلة تافه ادم يستاهل احسن بنت في الدنيا يستاهل حورية من الجنة مش أنا.. انا نفسي اللي يخطبها آدم ما يكونش حد في جمالها ولا أدبها ولا فهمها
روان : هو حمار وعبيط وبحبك
شهد ” بحبني كبنته أخته الصغيرة انته اللي مش فاهمين
دقت زينة الباب وهمست : يلا يا زفت انتي الناس برة
روان : قومي دلوقتي البسي ولينا كلام تاني ده انا حنفخك
خرجت شهد بفستان ناعم وعمر ينظر لها بسعادة واتفقوا ان يسألوا عن عمر ويردوا بالقبول او بالرفض
خرج عمر من منزلهم لتركض زينة خلف شهد الذي اغلقت الباب خلفها وهي تصرخ: افتحي يا زفتة ده انا حشرب من دمك
شهد ببكاء : ليه بس يا

 

 

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *