سكر ناعم٢
الجزء الثاني
اصابك عشق
اسما السيد
الفصل الحادي عشر من رواية سكر ناعم للكاتبه اسما السيد حصري لبيدج وجروب حكايات توته وستوته
أسما السيد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
(علي مفترق طرق)
يالهوي انت..
رجعت للخلف بصدمه وعلي شفتيها ابتسامه بلهاء ممزوجه بقبــ,,ـــــضه قويه ضــ,,ـــــربت قلبها
اجادت اخفاءها ببراعه كعادتها..،
وهو ينظر لها بصدمه ويجز علي اسنانه..
لاحظت ايمان تسمرها وصدمتها
فجذبتها بسرعه للداخل..يالا ياعبير علشان نبدأ
ابتلعت ريقها خوفا، بعدما اصبحت بالداخل واغلق باب غرفه العمليات واشتعلت الاضاءه
معلنين بدأ العمليه..
رفعت كمامتها وفعل الجميع، واخذت نفسها واخذت جانبها بجانب ايمان..
اشاح بنظره عنها بملامح مبهمه..واقترب ليبدأ
ايمان بهمس..انتي يازفته انتي مكانك جمب الدكتور لازقه فيا هنا ليه،هتجبلنا الكلام؟
عبير بهمس ورجاء..خدي مكاني والنبي ياايمان..
وهحكيلك بعدين.؟
ايمان بهمس..لا طبعا انا مع طبيب التخدير مينفعش..
انتفضت علي صوته الحاد..
هنركز في شغلنا ولا فاكرين نفسكم قاعدين علي قهوه،امنعو الزفت الكلام ونركز في شغلنا..
كل واحده تاخد مكانها حالا، يالا….
بسرعه وخوف..اخذت مكانها بجانبه..
استدار ونظر لها بنظره دبت القلق بقلبها..
عبير بهمس ورجاء..طبعا لو فضلت اقولك من هنا لبكره اني اسفه..مش هتصدقني..
معتصم بتهكم..مش اذا طلع عليكي بكره بقي…
نظرت له بصدمه…وشهقت بصدمه بدون ان تنتبه
ـ نعـــــــــــــم..
معتصم بحده..نظر لها..ابتلعت ريقها بسرعه
وهي تمتم..
ربنا يستر…عاااا..
مرت الساعتان ببطء وكل بضع دقائق..تمد يدها لتجفف عرقه..
فتتقابل عيونهم..هي بابتسامه مرتعشه، وهو بنظره مبهمه،لم تستطع تفسيرها..
الي ان انتهت العمليه بنجاح، احس بالتعب وهو يخيط الجر.ح..
ولكنه آثر ان يكمل عمله لم يعتد ان يتراجع عما يفعله..ليلته كانت صعبه
وما اكتشفه اصعب..
احست برعشه يده..وتعبه..وتخبط يديه….
مدت يدها بسرعه وبلا كلام..
عنك انت يادكتور..انا هكمل..
وبسرعه..بدأت..
افاق علي فعلتها ..ولم يتكلم
انقذته مما هو فيه،..لقد.كاد ان يرتكب خطأ لاول مره بحياته المهنيه يفعلها
انهت عملها بمهاره..
والتفت لتنظر له..وبعيون مبتسمه اجاد قراءتها..
اخبرته بهمس..
كدا خالصين يادوكتور..
انا انقذتك وانت هتسامحني صح
معتصم بهدوء..اممم افكر..
عبير بتهكم..انزلت كمامتها وخلعت مريول العمليات
ولا يهمني..اف بقي..مهو هو اللي وقع قهوتي
اللي يقدر عليه يعمله..
ايمان من خلفها..الله يحــ,,ـــــرقك انتي بتقولي ايه؟ الدكتور لسه هنا.
التفت لتجده ينظر لها بحده.. وعيون مشتعله تتوعدها، بعدما استمع لتمتمتها
خرج بعدها، يمشي ببطء
وفي باله..
ستأتي لتتوسله..
ولكنه وقف متصنما وهو يراها
تخرج خلفه مسرعه تتحدث بهاتفها،وتبتسم
ولا كأنها فعلت شئ
جز علي اسنانه..
ماشي هوريكي..
التف لايمان وطبيب التخدير من خلفه..
الممرضه دي تجيلي علي مكتبي حالا..
ايمان بخوف..حاضر يادكتور..
بعد نصف ساعه..
كانت تقف امامه بثبات وهو يتحدث بالهاتف
ولم يعطيها اهتمام
تعبت من الوقفه علي قدميها
عبير بهمس..يادي اليوم اللي مش فايت ياربي
انا عارفه من ساعه مااصطبحت بوش الست ام عبده
الله ينتقم منها ومن ابنها،وهو مش هيعدي..
ابتسم غصبا عنه وهو ينظر لها وهي تتململ في وقفتها
وتتمتم بغيظ..
اغلق الهاتف ونظر له قليلا..
واعاد نظره لما بين يديه..امم قولتيلي اسمك ايه؟
عبير بتهكم..لسه مقولتش يادكتور..
معتصم بغيظ نظر لها ورفع حاجبه..فقابلته عيونها المزينه ببراعه بكحل عربي ورموشها الكثيفه
وعيونها العسليه التي يراها بوضوح اثر تسمر الشمس التي تطل من شباك مكتبه علي وجهها،تململها يمينا ويسارا..
بيضاء كبياض الثلج وبجسد متناسق لا طويله ولا قصيره
وبشعر يبدو عسليا كلون عيونها من تلك الخصله التي تمردت من تحت حجابها..
افاق من تاملها علي زفرتها..
بقولك يادكتور..لو عاوز ترفدني الله لا يسيئك خلص بسرعه..لاني تعبت من الوقفه والشمس كلت دماغي..
معتصم بصدمه..انتي مش همك بقي..
زفرت بتعب..ياسيدي وقوع البلا ولا انتظاره..مش فارقه بقي..هترزق..
معتصم بهدوء..بعدما احس بمرارتها..تمام..
اسبوع رفد، وهينخصمو من مرتبك كمان ودا كعقاب علي طوله لسانك..
عبير بابتسامه..شكرا يا دكتور..عن اذنك
وخرجت مسرعه..
معتصم بصدمه..مجنونه..البت دي مش خايفه مني
ولا انا شفاف ولا ايه؟
اصبري عليا ياعبير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعذبه..