أميرة على عرش قلبي
الخامس عشر
الخامس عشر
نعم سيرضخ لتمردها عليه وسيتأقلم على بعدها عنه
لكنه في مقابل هذا سينتقم وبشدة من مَن أخذوها منه وهي أيضاً ستعاقب على بُعدها هذا عنه وسيزيد من خصومته لها.
الأن تأهب لمقابلة والده بعد أن أغتسل وأنعش جسده بحمامٍ بارد
أرتدي ملابسه وأصبح في كامل أناقته كعادته وذهب اليه حتى يخبره بما ينتوي فعله ليثأر لقلبه من معذبته.
كان بدر كالعادة يجلس في تلك القاعة الكبيرة على مقعد والده الوثير وتشاركه جلسته والدته تلك السيدة العجوز التي قد اكل على عمرها الضهر وشرب ليظهر امام عينهم براء بعناده وملامحه الجامدة دائماً
ليردف بدر ساخراً منه:
-ظهرت أخيراً نورت قعدتنا يا براء أفندي ياتري أيه اللي فكرك بينا بعد كل الوقت دا يا باشا وكنت فين؟
بكل بساطه رد سؤاله بصوتٍ هادئ ورزين:
-في أوضتي.
رفع بدر حاجبه الأيمن مستنكراً رد ولده البارد:
-والوقت اللي قضيته برة قبل ما تكون في أوضتك ممكن أعرف قضيته فين انت كمان.
جلس في مقابلة جدته ونفي برأسه لأبيه وأردف بغيظ:
-لا يا بابا مش لازم تعرف أنا كنت فين و خلينا نتكلم في المفيد الأول، هتعمل إيه مع عبدالعزيز الجندي وأبن اخوه التافه دا؟
ليتمعن بدر النظر الي والدته شبه الناعسه في مقعدها ثم يسأل مردداً:
-و رايدني اعمل لهم إيه ما اميرة حلت الموضوع بكلامها مع الظابط سيف ونفت عنك التهمة ومشيت معهم بارادتها يا ولدي
مفيش بقى قدمنا غير أننا نستنى شوية لحد مانعرف هينبشو في إيه التعالب دول وتظهر لنا نيتهم من ورا الحاحهم على أخد اميرة.
اشتعلت بداخله نيران الحقد ثانيةً وقف يحصد القاعه ذهاباً وايابأ؛ ليهتف قائلاً:
-مجرد انهم اخدوها ومشيها معاهم هو انتصار ليهم علينا وانا ماحدش ينتصر عليا واسيبه يفرح بأنتصاره بكل سهوله كده، انا عايز اخد حقي من الواد اللي اسمه خالد ده، عايز أنفيه من علي وش الأرض و يبقى اسم على غير مسمى.
– دا أنت بتغير منه بقى!
هذا كان رد ابيه بكل بساطة ليتفاجئ هو برده هذا ليحاول ان يجمع شتات عقله حتى يعثر على إجابه منطقيه يجيب بها على حديثه:
-أيوا يا بابا انا بغير على اخواتي من اي شخص غريب يبص لهم ما بالك بقى وان عاشت واحده منهم معاه كمان؟
ثم تمعن النظر نحو جدته التي بدء ابيه بإيقاظها ومساعدتها على الصعود الي غرفتها:
-هي جدتي نعمات مالها يا بابا؟